أشاد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم بعمق علاقات التعاون والتنسيق التربوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة واستراليا، مؤكداً حرص الدولة الانفتاح على العالم، والتواصل مع ثقافات الشعوب وتجاربها التربوية والتعليمية بهدف الاستفادة من الخبرات والمعارف الحديثة بما يمثله ذلك من إضافة نوعية لبرامج التطوير والتحديث التي تتبناها وزارة التربية والتعليم في إطار خطتها الإستراتيجية والتي تمتد إلى برامج التطوير في مجالات رفع الكفاءات المهنية وتبادل الخبرات التربوية لدفع مسيرة التعليم في الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم في هذا الجانب.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مساء أمس الأول في أبوظبي مع «أنا ماريا بلي» ، حاكمة «كوينز لاند الاسترالية» التي تقوم بزيارة الدولة حالياً والوفد المرافق لها، والذي تناول أيضاً سبل التعاون بين دولة الإمارات واستراليا في المجالات التربوية والموضوعات التعليمية ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع من وزارة التربية والتعليم علي ميحد السويدى مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وشيخة الشامسي مدير إدارة الاعتماد الأكاديمي، القائم بأعمال المدير التنفيذي للشؤون التعليمية، وأمينة المران مديرة إدارة التميز المؤسسي بوزارة التربية والتعليم.
ومن جهة أخرى تفقدت «انا بلاي« رئيسة وزراء حكومة ولاية كوينزلاند الاسترالية المدرسة الاسترالية الدولية في الشارقة صباح أمس ترافقها فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية وعبد الله الشريف رئيس مجلس إدارة المدرسة والدكتور عثمان الشريف نائب رئيس مجلس الإدارة وانيت ولسون مديرة المدرسة مشيدة بالبيئة التعليمية وطرق التدريس التي تتبعها المدرسة حيث توفر منذ تأسيسها قبل أربع سنوات بموجب اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم الاسترالية تعليما ذا جودة عالية يسهم في إعداد الطلاب وتأهيلهم للمستقبل مستندا على طرائق تدريسية تنمي الذكاء والإبداع لديهم .
وتابعت رئيسة وزراء حكومة ولاية كوينزلاند جانبا من الحصص والأنشطة التي تنفذ داخل أروقة المدرسة واستمعت إلى شرح من بعض الهيئات التدريسية والإدارية عن الخطط الدراسية ومستوى الطلبة، وآلية التوازن بين اللغتين الانجليزية و العربية وضرورة التوفيق بينهما بحيث لا تطغى لغة على اللغة الأم .
وقال الدكتور عمر جعفر عضو مجلس الإدارة التنفيذي في المدرسة ان المدرسة الاسترالية الدولية منذ نشأتها قبل أربع سنوات تعمل ضمن إطار اتفاقية التعليم المشترك مع استراليا باعتبارها واحدة من أربع دول تعد الأكثر تطورا في قطاع التعليم على مستوى العالم لافتا إلى أن الهدف الأساسي من الزيارة هو الاطلاع على آليات تنفيذ بنود الاتفاقية المبرمة بين البلدين وان المدرسة تطبق ذات المناهج وتوفر البيئة التعليمية نفسها للطلبة في المدارس الاسترالية والنتائج التي تمخضت عن تطبيق التجربة في الدولة.
مشيرا إلى ارتكازهم في التدريس على تعليم الطالب كيف يعيش المستقبل وكيف يفكر بعيدا عن العقلية الحفظية ودون استخدام منهج دراسي حيث تعد الاسترالية الدولية أول مدرسة تتبع هذا النوع من التدريس في الشرق الأوسط وعزا ارتفاع تكلفة الطالب الدراسية حيث تصل رسوم طالب في الصف الأول إلى 25 ألف درهم إلى جودة التعليم المقدم والهيئة التدريسية ذات الخبرة والسمعة العلمية الكبيرة.
وذكر أن الطلبة وعددهم قرابة ألف طالب ينتمون إلى 63 جنسية مختلفة إلا إن قرابة 50% منهم من أبناء الدولة والمقيمين فيها وبالتالي فإننا نولي اهتماما كبيرا بتخريج طالب ثنائي اللغة بحيث يتقن اللغة الانجليزية إلى جانب اللغة العربية باعتبارها اللغة الأم، كما توفر المدرسة برامج تدريسية عالية الجودة في اللغة العربية والتربية الإسلامية.
أبوظبي - «البيان»، الشارقة - نورا الأمير
