وقعت هيئة البيئة- أبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أمس اتفاقية بشأن استضافة مكتب إقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة للمحافظة على الأنواع المهاجرة في الإمارات، ويعتبر المكتب الوحيد على مستوى العالم الذي ينسق اتفاقية الطيور المهاجرة حيث تدعمه حكومة أبوظبي بمبلغ 6 .3 ملايين دولار لمدة 3 سنوات.

وتشمل الاتفاقية الانواع المهاجرة منها الصقور وأبقار البحر، حيث تعتبر الامارات ثاني دولة في العالم بعد استراليا في عدد أبقار البحر والتي تبلغ اعدادها حوالي 3000 تتواجد في محميتي مروح والياسات.

وقع الاتفاقية عن الهيئة ماجد المنصوري الأمين العام ومن جانب البرنامج «إليزابيث ميرما»، القائم بأعمال سكرتارية اتفاقية الأنواع المهاجرة.

وأكد المنصوري أن الاتفاقية تعزز الاعتراف الإقليمي والعالمي بالدور الرائد الذي تلعبه الهيئة وحكومة أبوظبي في مجال حماية البيئة كما أنه ستتم الاستفادة من خدمات الخبراء والمستشارين الفنيين المعنيين باتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة.

وقال إن استضافة هذا المكتب الإقليمي جاءت تتويجا للمجهودات التي تقوم بها الهيئة في مجال المحافظة على الأنواع المهاجرة، حيث تشكل هاتان الاتفاقيتان أداة حقيقية لتنسيق جهود الحماية على المستوى الإقليمي وتساعد سكرتارية الاتفاقية في تنفيذ خطط العمل وتحقيق تعاون مثمر مع جميع دول الانتشار.

وسيعمل المكتب الاقليمي الذي سيكون مقره بالمبنى الرئيسي للهيئة في أبوظبي بصورة مستقلة فيما يتصل بالسياسة والاعمال اليومية وستحدد اجتماعات الدول الموقعة على مذكرتي التفاهم .

وكانت الهيئة قد قدمت عرضاً قبله برنامج الأمم المتحدة للبيئة لاستضافة مكتب فرعي لسكرتارية برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة لخدمة مذكرتي التفاهم تحت اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة بشأن حماية وإدارة أبقار البحر التي فتح باب التوقيع عليها في أبوظبي في أكتوبر 2007. ومذكرة التفاهم بشأن حماية الطيور الجارحة المهاجرة في أفريقيا و أوراسيا والتي تم اعتمادها في أبوظبي بتاريخ 22 أكتوبر من العام الماضي.

وأضاف ان هذه الاتفاقية ستساهم أيضا بتحقيق الأهداف الرئيسية للهيئة وحكومة أبوظبي اتجاه تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي والإقليمي والعالمي حول صون وحماية أبقار البحر والسلاحف البحرية والطيور الجارحة، فضلا عن تسهيل تبادل المعلومات والتعاون بين إمارة أبوظبي والدول الأخرى التي تتواجد فيها أبقار البحر والسلاحف البحرية والطيور الجارحة.

كما ستساهم في بناء قدرات الموظفين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق البرامج التي تنفذها سكرتارية برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة.

وكانت الدول الموقعة على مذكرتي التفاهم حول أبقار البحر والطيور الجارحة المهاجرة، قد قامت بالموافقة الرسمية على العرض المقدم من هيئة البيئة - أبوظبي في الاجتماعات التي عقدت في كل من بالي باندونيسيا وأبوظبي.

وتنص الاتفاقية على أن يتم إنشاء المكتب الإقليمي الخاص بمذكرتي التفاهم والاعتراف بها حسب الأصول كمكتب فرعي لسكرتارية برنامج الأمم المتحدة للبيئة «اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة». وتشمل المهام الأساسية للمكتب إدارة الأنشطة الخاصة بمذكرتي التفاهم والتنسيق والاتصال فيما بين الدول المعنية وتنمية المشروع وبناء القدرات.

وظبي - ماجدة ملاوي