بحث المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وعدد من كبار الشخصيات المحلية في إمارة دبي أهم المشاريع التي تنفذها البلدية في الإمارة، وقدم لوتاه للوفد نبذة عن الدائرة ووحداتها التنظيمية والخدمات الإلكترونية، بالإضافة الى الاتفاقيات التي وقعتها مع المدن الأخرى، ، واطلع الوفد على مختلف المشاريع الخدمية وعلى الجوائز التي حصدتها الدائرة خلال مسيرتها لمدينة دبي.

وقدم لوتاه للوفد الذي ضم كلا من سعيد الكندي وأحمد الطاير وأحمد سيف بالحصا و سعيد غباش، نبذة عن المخطط الهيكلي والمستقبلي لمدينة دبي واستمع لملاحظاتهم حول الأمور المتعلقة بعمل الدائرة، وتمت مناقشة العديد من المشاريع الخدمية والبيئية التي تعنى بها إمارة دبي.

وأكد مدير عام بلدية دبي تنفيذ كل ما من سبيله تطوير وتحسين الإمارة وتقديم الخدمات المجتمعية لمختلف فئات المجتمع وفقا للطموحات التي تسعى إليها الدائرة وضمن رؤيتها وسياستها.

وتعرف الوفد على المشاريع المتطورة المتوقعة للمدينة وأراضيها مع تبيان المشاريع واستخدامات الأراضي، ومشاريع تأهيل المباني التاريخية.

وقدم المهندس لوتاه للوفد نبذة عن مشروع الأسطح الخضراء الذي دعت بلدية دبي إلى تنفيذه على المباني و الفلل في الإمارة، بالإضافة الى شرح لأهمية المشروع ومدى مساهمته في خفض درجات الحرارة وإيجاد بيئة سليمة تنخفض فيها نسب التلوث، مشيراً الى السبق الذي حققته دبي في تبني هذا المشروع الذي يطبق في عدد كبير من المدن المتطورة في مختلف دول العالم.

واطلع الوفد على مجسم تجريبي لنظام الأسطح الخضراء، حيث شرح لهم محتويات النظام وطريقة عمله والفائدة التي يحققها في المحافظة على البيئة وتخفيض درجات الحرارة وتلطيف الجو العام للمدينة.

وقدم المهندس لوتاه في هذا الإطار للوفد نبذة عن خطط الدائرة في مجال زيادة الرقعة الخضراء وعن أهم مشاريع الخدمات العامة كالمكتبة المركزية والمسبح الأولمبي ومجمع جوائز الشيخ حمدان ومشروع المعهد الديني، وسوق السيارات ومناطق تطوير منطقة الأعمال المركزية.

مشيراً إلى حجم النفايات المنزلية ودور الدائرة في التصدي لهذه الظاهرة من خلال مشروع تحويل النفايات إلى طاقة ومشروع محطات الفرز، ومشروع تطوير الإطارات، ومحطة معالجة النفايات الخطرة ومشاريع الصرف الصحي والحدائق السكنية والمحميات.

واستمع مدير عام بلدية دبي الى ملاحظات الوفد وقام بالرد عليها ورحب باقتراحاتهم، مؤكدا أن الدائرة ترحب بالاستماع لملاحظات الجمهور والمسؤولين، وتسعى دائما لتحقيق كل ما من سبيله رفعة ورقي الخدمات التي تقدمها الدائرة للمجتمع، بالشكل الذي يحقق رضا المتعاملين بمختلف شرائحهم، مؤكدا أن الأعيان يعتبرون من الشرائح الأساسية في المجتمع ومن الفئات الذين يساهمون في إيصال آراء المجتمع للقيادات البارزة في المجتمع.

وقد اطلع الوفد في إطار الزيارة على «نظم المعلومات الجغرافية في الإمارة» وآلية عمله وحجم وفائدة المعلومات التي يقدمها التي تخدم متطلبات العمل بالدائرة، وتجول المهندس لوتاه برفقة الوفد في العديد من إدارات وأقسام بلدية دبي، حيث اصطحب الوفد إلى أرشيف المخططات في الدائرة وأطلعهم على نظام الأرشفة للمخططات الخاصة بالأراضي التابعة لإمارة دبي، وإلى مركز الاتصال وقدم نبذة مختصرة لهم عن سير العمل بالمركز، وتجولوا في مركز خدمة العملاء.

حملة لإزالة الخيم والعزب المخالفة في دبي الأسبوع المقبل

كشف عمر عبد الرحمن رئيس قسم التفتيش بإدارة المباني في بلدية دبي عن انطلاق حملة مطلع الأسبوع المقبل للقضاء على ظاهرة الخيم والعزب المنتشرة في العديد من مناطق دبي سواء في الأحياء السكنية وبجانب الفلل أو في المناطق الخارجية المفتوحة. وأكد أن بلدية دبي ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل بإزالة الخيم ومصادرة ما تحتويه وتغريم ملاكها رسوم وتكاليف الإزالة، موضحا أن الدائرة لا تصدر أي ترخيص للخيم خارج أيام شهر رمضان المبارك أو أي تراخيص لإنشاء تلك الخيم في البر والمناطق المفتوحة خلال فصل الشتاء.

وقال إن عدد الخيم القائمة حاليا في مختلف مناطق دبي تقدر ب200 خيمة، وأن معظمها تم إنشاؤه خلال فترة شهر رمضان المبارك بموجب ترخيص تمنحه بلدية دبي، مشيرا إلى انتهاء المدة المحددة لها والهدف الذي رخصت لأجله مع انتهاء الشهر الفضيل.

وأوضح عبد الرحمن أن بلدية دبي لا تصدر عادة رخصا خارج شهر رمضان المبارك، مشيرا الى أن السماح بإنشاء الخيم خلال الشهر الفضيل يتم استناداً الى كون تلك الخيم تؤدي غرضا اجتماعيا معينا له طابع خاص وينتهي ترخيص تلك الخيم مع انتهاء شهر رمضان المبارك، ما يتوجب على أصحاب هذه الخيم إزالتها فور انتهاء الشهر الكريم وعدم انتظار حملة بلدية دبي لإزالتها.

وقال إن بلدية دبي ستبدأ بإزالة الخيم التي سبق وأن نصبت خلال شهر رمضان ولم يقم أصحابها بإزالتها أو الخيم المخالفة الأخرى التي نصبت دون ترخيص مطلع الأسبوع المقبل دون سابق إنذار، مؤكدا بأن بلدية دبي منحت المخالفين مهلة اسبوعين وقد مضى الأسبوع الأول وشارف الأسبوع الثاني على الانتهاء، موضحا أن هناك عددا من أصحاب تلك الخيم أزالوا خيمهم.

وقال انه تم نشر إعلانات تدعو أصحاب وملاك تلك الخيم لإزالتها عبر الصحف، بالإضافة الى توزيع إنذارات لأصحابها كي لا تضطر بلدية دبي لإزالتها قسرا أو تحرير غرامات بحقهم.

وذكر رئيس قسم تفتيش المباني أن سبب إزالة تلك الخيم هو الإزعاج الذي تسببه للجيران وسكان الحي المقامة فيه، وكذلك الممارسات غير القانونية التي قد تقع في بعضها وتحسبا لأي تجاوزات سلبية أخرى، أو مساهمتها في إعاقة المارة في بعض المناطق، واحتمال وجود أخطاء في التوصيلات الكهربائية لها وبالتالي تسببها بمشكلات تمثل خطرا على سلامة المرتادين لها، أو إعاقتها لتنفيذ بعض الخدمات في الأحياء أو الأماكن المتواجدة فيها، وكونها تقام على أراض عامة أو على الأرصفة.

ودعا عبد الرحمن ملاك تلك الخيم التجاوب مع بلدية دبي في إزالة خيمهم قبل مطلع الأسبوع المقبل تجنبا لأي تبعات أو مساءلات أو غرامات قد توقع بحقهم.

دبي ـ محمد زاهر