أكد جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن دول مجلس التعاون استطاعت أن تحقق إنجازات مشتركة مرشحة للمزيد من التقارب، مشدداً على أن المجلس مطالب بالمزيد من التنسيق إلى مستوى الاتحاد الفعّال مواكبةً لحركة العصر، واستجابةً لتطلعات شعوبه الخليجية التي تؤمن أن مصالحها، بل وجودها في الصميم، لا يمكن أن يصان إلا بمثل هذا التماسك والاتحاد.
وأوضح ملك البحرين في كلمة افتتاح دور الانعقاد الرابع (الأخير) لمجلسي الشورى والنواب عصر أمس في مقر البرلمان استعداد بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها للعمل من أجل هذا النموذج الخليجي المنشود.
واضاف «لقد وجّهنا كل أصحاب الاختصاص في بلادنا، لبذل الجهد في سبيل ذلك، في ضوء متطلبات العصر فيما يتعلق بالاقتصاد والأمن والطاقة، وإننا على يقين بأن ذلك سيكون نموذجاً عربياً بنّاءً للبناء عليه بين دولنا العربية قاطبة في نطاق الجامعة العربية، إذ لا يمكن لشعوبنا العربية أن تتخلى عن فكرة كيانها العربي الواحد في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية لمزيد من الاستقرار والسلام».
وتمنى الملك التوفيق لأعمال «قمة الكويت» المقبلة خدمة لتطلعات شعوب دول مجلس التعاون، خاصة وأن دولة الكويت لها من الإخلاص والخبرة ما تستطيع من خلاله جمع الصف ولم الشمل، كما في القمة العربية الاقتصادية بالكويت.
المنامة ـ غازي الغريري