أعلن «جيش التحرير الوطني» المسلح في إيرلندا الشمالية تخليه عن العنف، بحسب ما أعلن جناحه السياسي، في وقتٍ تقوم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بزيارة رسمية إلى إيرلندا.
وأعلن ممثل «الحزب الاشتراكي الإيرلندي»، الجناح السياسي للحركة مارتن ماكموناغل في بيان أن «جيش التحرير الوطني توصل إلى خلاصة أن النزاع المسلح يجب أن ينتهي وأن تشكيل حكومة اشتراكية من 32 دائرة له فرص نجاح أكبر إذا تم عبر العملية السياسية فقط». إلا أن التنظيم لم يعلن تسليم أسلحته إلى السلطات. وجاء الإعلان قبل ساعات فقط من زيارة تقوم بها كلينتون إلى إيرلندا الشمالية.
(أ ف ب)