تمكنت قوات الكوماندوز الباكستانية أمس من تحرير عشرات الرهائن الذين احتجزهم مسلحون في مقر قيادة الجيش في مدينة روالبندي، منهيةً بذلك هجوماً دموياً أودى بحياة 20 شخصاً واستمر ل22 ساعة وسبب حرجاً للجيش الذي يخطط لشن هجوم جديد ضد «القاعدة» و«طالبان».
ومع بزوغ فجر أمس، انطلقت عملية تحرير الرهائن الذين رأى 42 منهم نور الحرية بعد 22 ساعة من الاحتجاز، إثر العملية التي أسفرت عن مقتل تسعة من المسلحين، الذين كانوا تخفوا خلال هجومهم في ملابس عسكرية، وثلاث رهائن.
وأفادت مصادر عسكرية، رفضت الإفصاح عن هويتها، في تصريحاتٍ أنه تم اعتقال أحد المهاجمين، ووصفته بأنه «زعيم المجموعة». ومن المتوقع أن يطلق هجوم روالبندي عملية جرى التخطيط لها منذ فترة طويلة ضد المتشددين في منطقة وزيرستان الجنوبية.
التفاصيل في عالم واحد