في مؤتمر صحافي عقده عباس، أكد الرئيس الفلسطيني أن قرار تأجيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان على تقرير غولدستون «جاء بناء على توافق مختلف المجموعات في المجلس»، مشيراً إلى أنه أوعز لمندوب السلطة في جنيف بالطلب لعقد جلسة استثنائية للمجلس لبحث التقرير ولمندوب السلطة في نيويورك لعقد جلسة مماثلة لمجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأفاد عباس أنه سيلتزم بقرار لجنة التحقيق التي شكلها لمعرفة ملابسات التأجيل، منتقداً «حماس» التي قال إنه لا يأخذ شهادة في الوطنية منها. واتهمها باستخدام قرار التأجيل ل«التهرب من توقيع اتفاق المصالحة لصالح تقويض السلطة الفلسطينية»، منوهاً إلى أنه رفض «ضغوطاً شرسة لسحب القضية من جدول أعمال المجلس».

وشدد (أبو مازن) على أنه مؤمن بحل الأزمة مع «حماس» عبر صناديق الاقتراع، مبدياً استعداده للحوار «رغم الممارسات الظلامية في غزة». كما أكد على أنه «لن يكون هناك سلام ما لم تنسحب إسرائيل من القدس وتوقف الاستيطان وتحدد مرجعية السلام».

اتهم الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم عباس ب«التهرب من مسؤولياته» رداً على خطاب الرئيس الفلسطيني، معتبراً أنه «حاول حرف الرأي العام ويستهدف حماس بالدرجة الأولى كما يستهدف المصالحة».

بدوره، جدد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل الدعوة في خطاب الليلة الماضية إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومحاسبة السلطة لتأجيلها مناقشة تقرير غولدستون. وقال إن «لا مصالحة دون ترتيب البيت الفلسطيني من غير تزوير ومن دون الثوابت الوطنية»، مضيفاً: «نحن نبحث عن توقيت مناسب للحوار».

(وكالات)