ساد أمس تضارب شديد حول موعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، فبينما أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أنه «من المحتمل تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بضعة أسابيع بعد أن طلبت حركة حماس إرجاءه» أعلن مسؤول في «فتح» أن «القيادة المصرية أبلغتنا أنها سترسل للفصائل الفلسطينية جميعها صيغة اتفاق مصالحة، لتوقيعها في 15 أكتوبر الجاري من قبل فتح وحماس، على أن توقعها بقية الفصائل قبل العشرين من الشهر نفسه».
وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تسلم أمس الورقة المصرية الجديدة للمصالحة. وأوضح المصدر أن الآلية تقضي «بأن يرسل كل فصيل توقيعه على اتفاق المصالحة إلى مصر من دون أي احتفال، وبعدها يعلن الجانب المصري أن الفصائل توافقت يوم 20 أكتوبر على اتفاق المصالحة».
وأكد أن أحد بنود الاتفاق يقضي بأن «يصدر عباس مرسوماً رئاسياً يوم 25 أكتوبر، يعلن من خلاله موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 26 يونيو». وأضاف أن «الاحتفال العلني بالاتفاق يكون بالتوافق» في أواخر نوفمبر.
غزة ـ «البيان» والوكالات
