عادت دوامة العنف لتضرب مدن ومحافظات العراق بقوة، لاسيما في أجزائه الغربية، حيث استهدفت 3 هجمات انتحارية منسقة بسيارات مفخخة مركزاً للشرطة ومستشفى بوسط مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار ظهر أمس، ما أوقع 25 قتيلاً ونحو 50 جريحاً، غالبيتهم من عناصر الشرطة.وبحسب المصادر، فإن الانتحاري الأول هاجم مركز الشرطة بسيارته المفخخة، تبعه انتحاري آخر تمكن من تفجير سيارته المفخخة داخل المبنى مستغلا الفتحة التي أحدثها الانفجار الأول.
كما قام انتحاري ثالث بتفجير سيارة مفخخة قرب مستشفى المدينة المركزي، مستهدفاً الجرحى الذين كانوا ينقلون بسيارات الإسعاف والسيارات المدنية. وبحسب مصادر أمنية محلية، فإن الهجمات الثلاث تبدو عليها بصمات تنظيم «القاعدة». وفي وقت لاحق أفادت مصادر أمنية عراقية أن قذيفة صاروخية سقطت مساء أمس على مقر القنصلية الأميركية وسط مدينة الحلة التي تبعد 100 كيلومتر جنوب العاصمة بغداد، مشيرةً إلى أن النيران شوهدت وهي تندلع من القنصلية من دون معرفة حجم اندلاع النيران والخسائر البشرية.
التفاصيل في عالم واحد