تؤكد الآراء والإحصائيات وخبراء الإعلام أن الساحة المصرية بالفعل في حاجة إلى مزيد من الصحف الناطقة بغير اللغة العربية، إذ تعتبر مصر مصدراً مهماً للأخبار الإقليمية والدولية وليس المحلية فقط.

والسبب في ذلك وجود أعداد كبيرة من الجاليات الأجنبية والدبلوماسية والسياح الأجانب الذين لا ينقطعون عن زيارة مصر طوال العام في موسمي الصيف والشتاء، كما أن هناك كثيراً من القضايا العربية والإقليمية التي تتبناها مصر بثقلها الإقليمي والدولي تواجه مغالطات وتشويها من دوريات معروفة، خاصة من الدوائر الصهيونية التي ترعى كبرى الإصدارات العالمية، وهذا يتطلب التوسع في أمر مخاطبة الرأي العام العالمي عبر هذه الصحف.

ويؤكد القائمون على الصحف الصادرة بغير اللغة العربية أن لها قراء ملتزمون ومتواصلون معها. مشيرين إلى أن هذه الصحف تتوجه برسالتها للقارئ الأجنبي الذي يهتم بأخبار مصر المحلية بدلاً من البحث عنها من خلال مصادر إعلامية أخرى.

وأشاروا إلى أن هذه الصحف أكثر التزاما بالممارسات المهنية باعتبارها ملتزمة بالقواعد المهنية المتعارف عليها.. مشيرين إلى حرصهم على نقل الحقائق بموضوعية، خاصة أن مفهوم الرقابة الكلاسيكية على المطبوعات لم يعد مشكلة تعيق الحرية الصحافية في مصر.