تبدأ هيئة البيئة بالتعاون مع هيئة المياه والكهرباء بأبوظبي الأسبوع المقبل تنفيذ مشروع يعتبر الأول من نوعه في المنطقة لخفض استهلاك المياه في مختلف المنشآت السكنية والتجارية والعامة من خلال تركيب أجهزة منظمة لصنابير المياه تعمل على تقليل تدفق المياه بما يقلل من حجم الاستهلاك بنسبة 50% وتشمل المرحلة الأولى تركيب أجهزة في 58 ألفا و450 منزلا ومسجدا ومدرسة ومنشآت حكومية وعامة.
وكشف ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في تصريحات صحافية أمس أن المشروع الذي وافق المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على تنفيذه يستمر عامين بحيث تشمل المرحلة الأولى الاختيارية والتي تستمر ثلاثة أشهر تركيب تلك الأجهزة في مختلف المناطق السكنية بشكل عشوائي، فيما يتم في المرحلة الثانية تركيب هذه الأجهزة في كافة المنشآت السكنية والتجارية والحكومية وغيرها لتشمل مدينة أبوظبي والمنطقة الغربية والعين بالكامل.
وقال ان الأجهزة التي سيتم تركيبها في المرحلة الأولى تشمل 55 ألف منزل و2700 مسجد و500 مدرسة و250 منشأة حكومية وفنادق.من ناحيته قال الدكتور محمد داوود مدير إدارة موارد المياه بهيئة البيئة في أبوظبي انه تزامنا مع تنفيذ المشروع سيتم إطلاق حملة توعية بين مختلف فئات المجتمع بأهمية المشروع ودعوتهم للتسجيل في المشروع للاستفادة من هذه الأجهزة.
مشيرا إلى ان المرحلة الثانية والتي تستمر سنة و9 شهور ستكون إجبارية، بحيث يتم تقسيم إمارة أبوظبي إلى مناطق جغرافية، وتبدأ الشركة المنفذة للمشروع بتركيب الأجهزة التي ستضاف إلى الصنابير الموجودة، مشيرا إلى الانتهاء من حصر جميع أنواع الصنابير المستخدمة في الإمارة وإعدادها ليتم توفير أجهزة تتوافق مع هذه النوعية.
وقال ان الهدف من المشروع هو تقليل نسبة استهلاك الفرد للمياه في الإمارة والتي تبلغ حاليا من 550 إلى 600 لتر للفرد يوميا وتعتبر من أعلى النسب في العالم بحيث يعمل المشروع على خفض نسبة الاستهلاك للفرد من 350 إلى 400 لتر بعد تطبيق المشروع. وأوضح أن الأجهزة التي سيتم تركيبها هي عبارة عن جهاز منظم يوضع على الصنبور ويعمل على إخراج فقاعات هوائية، بحيث يقلل من كمية المياه المتدفقة، وفي الوقت نفسه لا يشعر المستهلك بوجود نقص في التدفق.
أبوظبي ـ «البيان»