تعرض مقر قيادة الجيش الباكستاني نهار أمس إلى هزة أمنية، يقف وراءها تنظيم «طالبان ـ باكستان»، كانت حصيلتها 10 قتلى، بينهم ستة جنود وأربعة من المهاجمين.. ووصلت الاختراقات الأمنية داخل المجمع الحصين، الواقع في مدينة روالبندي القريبة من العاصمة إسلام آباد، الذروة مع احتجاز المسلحين ما بين 10 و15 عسكرياً رهائن.
واحتجز المسلحون المتطرفون، الذين خدعوا الحواجز الأمنية بلباس عسكري، ضباط أمن رهائن داخل مقر الجيش في ثالث أكبر هجوم للمسلحين في باكستان خلال أسبوع، وجاء متزامناً مع تحضير الحكومة لهجوم وشيك على معاقلهم في المناطق الجبلية الممتدة على الحدود مع أفغانستان.
وبعد ساعات من إعلان الجيش عن أن الوضع في المنطقة المستهدفة التي شهدت قتالاً عنيفاً استمر نحو 50 دقيقة بات تحت السيطرة، قال مسؤولون أمنيون ان المهاجمين يحتجزون بضعة رهائن (قدر عددهم بما بين 10 و15) في مبنى ملاصق لمقر الجيش.. وسط لغط بشأن مكان قائد الجيش اشفق كياني، الذي ذكرت بيانات للجيش أنه حضر اجتماعات في المقر المستهدف وكذلك في مكتب الرئيس الباكستاني آصف زرداري في إسلام آباد. وقال مصدر أمني إن الخاطفين الذين قدر عددهم بما بين اثنين وخمسة «يطالبون بإطلاق سراح بعض رفاقهم».
التفاصيل في عالم واحد
