اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا ان الكليات توفر فرصا للتعليم التقني العالي لكل طالب مواطن، وانها تسعى باستمرار الى التوسع في اتاحة فرص القبول لتستوعب الكليات الطلبة الكبار الراغبين في تطوير معارفهم وقدراتهم، جنبا الى جنب مع الطلاب حديثي التخرج من الثانوية العامة.

واضاف ان ذلك يتطلب التنسيق مع الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، لقبول الطلبة الكبار ولطرح برامج التعليم والتدريب المستمر، والالتفات بشكلٍ خاص ، إلى إتاحة الفرصة أمام المتقاعدين، للعودة إلى قاعات الدراسة والحصول على درجات علمية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل من جديد، في ضوء المؤشرات العديدة التي تدل على أن أعداد هؤلاء الطلبة الكبار ، وخاصة الذكور منهم تتزايد مع مرور الوقت.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية امام المؤتمر السنوي الثاني والعشرين لكليات التقنية العليا الذي اقيم امس في مبنى كليات التقنية للطلاب في دبي، بحضور حشد من رجال الاعمال والطلاب والطالبات وذوي العلاقة ، تم خلاله توزيع جائزة نيكاي عن الابداع في التدريس حيث فاز كل من جوزفين كلارك كينيدي .

وبيتر واترز من كلية أبو ظبي للطلاب ،وتم اختيارهما لاستخدامهما التكنولوجيا في دمج مهارات القراءة مع المهارات الأخرى، و شون باتريك دولنج، كلية الشارقة للطالبات، وتم اختياره لاستخدامه تقنيات مايكروسوفت لدعم التعليم المتكامل الحيوي. يقدم الجوائز رئيس مجموعة نيكاي بارا شاندادبوري. ويحصل كل من الفائزين على جائزة نقدية وجهاز تلفزيون.

وذكر ان كليات التقنية العليا الآن، بصدد استكمال إجراءات الحصول على الاعتماد الأكاديمي للمؤسسة كلها بما يمثله ذلك من نجاح في تحقيق مستويات عالمية للأداء وبما يصبّ في تأكيد السمعة الطيبة التي تتمتع بها على كافة المستويات ، معربا عن ثقته في ان الجهود المبذولة في سبيل تحقيق هذا الاعتماد العالمي الذي سيعمل على تعزيز الانجازات، مشيرا الى ان الحصول على الاعتماد الاكاديمي العالمي ، لابد أن يصحبه دائماً اهتمام أكبر بتأكيد القدرات الذاتية على متابعة وتقييم كافة الأنشطة والبرامج في الكليات .

واعلنت الكليات عن برامجها الجديدة لهذا العام التي تطرحها سعياً منها لمواكبة الاقتصاد المتغير لدولة الإمارات العربية المتحدة والاحتياجات المتغيرة للصناعات المحلية والمجتمع، حيث تقيم كليات التقنية العليا علاقات وثيقة مع جهات العمل البارزة بالدولة من خلال اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية، ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب، والمعارض المهنية. وينتج عن هذا التعاون تقديم عدد كبير من البرامج الدراسية كل عام ومراجعة بعض البرامج الدراسية الحالية.

دبي - فادية هاني