الحاجة أم الاختراع.. مقولة تتجسد فى غزة من خلال مجالات عدة، فبسبب الحصار الجائر على هذا القطاع الفلسطيني الذي يستمر منذ حوالى ثلاث سنوات، وأدى الى عدم توفر أي مقومات للحياة الطبيعية، يحاول اهالي غزة التغلب على الحصار بابتكار بدائل، وهذه المرة الحديث عن الحمير المخططة، فلأنه ممنوع ادخالها إلى القطاع.

ولأن اسعارها ترتفع بشكل خيالي، إذا جلبت عبر انفاق التهريب من مصر، فقد نجح الأهالي فى تهريب النمور والأسود والقرود وغيرها الى حديقتي الحيوان الموجودتين في قطاع غزة. ولما كانت هناك حاجة لهذه الحمير في حديقة حيوان «مرح لاند» الجديدة في غزة، التي شيدت على ارض نتساريم (المستوطنة التي باتت حرة بعد انسحاب سكانها منها مع جنود الاحتلال).

فقد قرر المشرفون على الحديقة صناعة الحمير المخططة محلياً، من خلال تخطيط الحمير العادية باللون الأسود، واستخدموا فى ذلك صبغة شعر نسائية. وقال نضال برغوث: نجحنا في إضافة حيوان جديد للأطفال ، مؤكدا على الإقبال المتزايد بعد تخطيط الحمير على الحديقة. واشار الى ان سعر استجلاب زوج من الحيوان الوحشي يتجاوز 50 ألف دولار، وهذا سعر مرتفع.

غزة- ماهرابراهيم