أعلن ممثل وزارة الثقافة الفرنسية، خبراً مفاده أن الحكومة الفرنسية وافقت أمس استجابة لمطالبة المجلس الأعلى المصري للآثار، على قيام متحف اللوفر بإعادة خمس مخطوطات جدارية تعود لزمن الفراعنة سرقت في عام 1980، بعد عدة أسابيع لمصر، وأنهت مصر بسببها كل تعاملاتها مع المتحف.
وتعود الآثار المسروقة، وهي عبارة عن خمس لوحات جدارية من مدفن نبلاء مصر القديمة، للسلالة الثامنة عشرة، وتعود لأعوام (1550 ـ 1290 ق م)، من وادي الملوك. وأعلنت مصر الأربعاء الماضي، إنهاء أي تعاون علمي مع متحف اللوفر، حتى إعادة الآثار المسروقة. وحسب المعلومات الواردة من القاهرة، فإن هذه الأجزاء الأثرية، وجدت في فترة سابقة في إحدى مدافن الأقصر في جنوب مصر، وبعد ذلك أخرجت من البلاد بطريقة غير قانونية.
وقال ممثل وزارة الثقافة، إن «إعادة هذه التحف الأثرية، هي مسألة وقت، لا يتعدى عدة أسابيع».وجاء القرار الفرنسي عقب اجتماع اللجنة العلمية لمتاحف فرنسا، والتي أكدت، أن هذه اللوحات خرجت من مصر بصورة غير قانونية بالفعل، وبالتالي يجب إعادتها وفقا لاتفاقية اليونسكو لعام 1970 الخاصة بمكافحة تهريب الممتلكات الثقافية. ويذكر أن المجلس الأعلى المصري للآثار، اتخذ قراراً في عام 2002، بإيقاف التعامل مع أي متحف أو جامعة تشترى آثاراً مسروقة وتحتفظ بها، لحين ردها للسلطات المصرية.
(وكالات)