فوجئ الرئيس الأميركي باراك أوباما بمنحه جائزة نوبل للسلام أمس، معتبرا أنه لا يستحقها، فيما تعهد بالعمل من أجل جعل العالم خاليا من الأسلحة النووية ومواصلة الجهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقوبل نبأ فوز أوباما بذهول وصمت في البيت الأبيض قبل أن يدلي أوباما بتصريح من حديقة الورود في البيت الأبيض، حيث قال إنه فوجئ بتلقي خبر فوزه بالجائزة، مشيرا إلى انه لا يعتبرها اعترافا بانجازاته، ولكن تأكيدا لقيادة أميركا نيابة عن تطلعات الناس في جميع الدول. وتابع «كي أكون صادقا لا اشعر بأنني استحق بان أكون مع العديد من الشخصيات التي كرمت بهذه الجائزة».

وقال انه قبل «الجائزة كدعوة إلى العمل». وأضاف «نحن لا نستطيع تحمل عالم تنتشر فيه الأسلحة النووية إلى مزيد من الدول، وحيث يتهدد خطر إرهاب هولوكوست نووي المزيد من الناس». وتابع «لذلك بدأنا خطوات ملموسة للسعي نحو عالم خال من الأسلحة النووية».

كما جدد الدعوة إلى العمل من أجل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين. وسيتوجه أوباما إلى اوسلو في 10 ديسمبر لتسلم الجائزة، حيث أعلن التبرع بقيمتها البالغة 4,1 مليون دولار لصالح الأعمال الخيرية.

وفي العاصمة النرويجية أوسلو حيث يتم إعلان اسم الفائز بالجائزة، وقعت لحظة صمت في القاعة قبل التصفيق الحاد من الحضور والصحافيين بإعلان اسم أوباما، وقال رئيس اللجنة ثوربيورين ياغلاند ان «اللجنة علقت أهمية خاصة على رؤية أوباما وجهوده من اجل عالم خال من الأسلحة النووية. ولجهوده الاستثنائية من اجل تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب». ورحب معظم قادة دول العالم بفوز الرئيس الأميركي بالجائزة.

التفاصيل في عالم واحد