قال علي الشحيمي مدير القبول والتسجيل في الجامعة الأميركية بالشارقة ان مكتب القبول يوظف بمعدل 15 ـ 20 طالبا سنويا للعمل في مختلف الأقسام كجزء من السياسة العامة التي تنتهجها إدارة الجامعة بهدف تأصيل الانتماء الحقيقي لهذه المؤسسة عبر توظيف الطلبة الراغبين والذين يحققون معدلات علمية 25. 2 فما فوق داخل نطاق الجامعة ما يعود عليهم بالنفع المادي، مشيرا إلى أن استغلال طاقات الطلبة يسهم في تعزيز خبراتهم من خلال ربط جوانب الدراسة النظرية بالعملية كما تؤثر على شخصية الطالب من خلال رفع الحس بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه.

وقال إن الجامعة تفتح المجال أمام الطلبة للعمل بدوام جزئي خلال سنوات الدراسة في مواقع كالقبول مقابل نظير مادي بحسب ساعات العمل، مضيفا أنهم يشجعون الطلبة على انتهاج هذا الطريق نظرا للفائدة الكبيرة التي تتحقق على صعيدين الأول مساعدة الطلبة على توفير قدر من احتياجاتهم الأساسية، والثاني توفير كوادر طلابية مدربة للانخراط في سوق العمل وتقديم خريجي أميركية الشارقة كنماذج مؤهلة تلعب دورا فاعلا في تنمية وتطوير المجتمع.

وذكر الشحيمي أن مجالات التشغيل في الجامعة تكون في قسم القبول والتسجيل ومركز تعليم الانجليزية المكثف وبعض المرافق الأخرى التي لا تتطلب تفريغ أو تعيين لموظف بدوام كامل، مؤكدا أن نظام التشغيل يغرس مفهوم وقيمة العمل لدى الطالب وأهمية الاعتماد على النفس كما يسهم في سد احتياجاته المادية.

وذكر الشحيمي أن الأولوية لديهم هي الاهتمام بمستوى الطالب الأكاديمي والتأكيد على الذين يعملون بنظام الساعات من الطلبة بالتركيز على دراستهم، لافتا إلى عدم قبول أي طالب للعمل إذا كان من أصحاب المعدلات المتدنية.

الطالبة بينان قطان تخصص هندسة مدنية، تعمل في قسم التسجيل تقول ان عرض التشغيل الذي توفره الجامعة يساعدها في تأمين بعض الاحتياجات الخاصة التي تثقل في العادة كاهل أسرتها، مشيرة إلى إن جوانب الاستفادة المادية ليست أساس العمل فقط بل تتبعها فوائد أخرى تتعلق باكتساب الخبرات والاحتكاك الحقيقي ببيئة العمل والاستفادة من تجربة التواصل المباشر مع الآخرين وبالتالي الاعتياد على أجواء العمل والمسؤولية.

وترى الطالبة رانية عيد وتعمل للعام الثالث على التوالي في قسم القبول أن الجامعة الأميركية في الشارقة منحت الطلبة خيارا رائعا فهي تقدم دعما ماليا للعاملين منهم لديها، كما أنها تلعب دورا موازيا في تنمية مهارات الطلبة وتطوير إمكانياته، داعية كل طالب وطالبة يجد في نفسه الإمكانية بعدم التردد والانخراط في العمل.

وذكرت أن الطلبة يعملون كل حسب جدوله الدراسي والحد الأدنى ساعتين، مشيرة إلى أن الجامعة تؤكد على الطلبة العاملين بضرورة الالتزام بالتوقيت واحترامه والتركيز على دراستهم وايلاءها المرتبة الأولى من الاهتمام.

الشارقة ـ نورا الأمير