استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بمكتبه جيتو موفاي المقرر الخاص والمعني بالتميز العنصري وكره الأجانب بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والوفد المرافق له.
تناول اللقاء الذي حضره العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة والعقيد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية ونائبه المقدم الدكتور غيث السويدي، والدكتور خالد أحمد عمر المستشار القانوني بشرطة دبي، بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لإنجاح برامجها، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات، التي تخدم المجتمع، في مواجهة الأخطار، منوهاً بأهمية تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.
ومن جهته تحدث جيتو موفاي عن أهداف ومسؤوليات لجنة حقوق الإنسان المعني بالأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وإضافة إلى تقديم تقارير دورية عن الحوادث التي تعكس الأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وأي شكل من أشكال التمييز ومعاداة السامية والتعصب.
وكذلك عن التدابير الحكومية للقضاء عليها مستعرضا الآليات والهيئات المنشأة بموجب معاهدات داخل منظومة الأمم المتحدة من أجل زيادة تعزيز فعاليتها وتعاونها المتبادل مشيرا إلى برنامج زيارات للدول وتقييم وسائط الإعلام، وإتاحة ردود الحكومات بشأن الادعاءات والتشاور الوثيق مع الحكومات والهيئات المعنية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى والمنظمات غير الحكومية.
كما وأطلع القائد العام لشرطة دبي على برامج التثقيف في مجال حقوق الإنسان بغية تفادي أنشطة تؤدي إلى العنصرية والتمييز العنصري ورفع توصيات واقعية بصدد التدابير المحددة التي يمكن اتخاذها على المستويات الوطني والإقليمي والدولي بغية تفادي المشكلات، والقضاء عليها والتحقق في إدعاءات حول الأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وكره وحث السلطات على إجراء التحقيقات وتقديم تقارير سنوية إلى اللجنة والجمعية العامة عن الأنشطة والدراسات.
وفي ختام الزيارة أهدى الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى جيتو موفاي، مجسم قلعة نايف، أول مركز شرطة في دبي، بمناسبة الزيارة. يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي، وقعت في فبراير من العام 2005م، اتفاقية تعاون مع منظمة ( اليونيسيف )، بشأن الحملة العالمية لمكافحة الإيدز، التي تهدف إلى الوقاية من انتقال عدوى الإيدز من الأم إلى الطفل، وتشجيع الجهات المختصة على تأمين العلاج اللازم للأطفال المصابين، والسعي إلى الوقاية من انتشار عدوى المرض لدى فئات الناشئة والمراهقين وحماية، ودعم الأطفال المتأثرين بالإيدز.
وبموجب الاتفاقية تتكفل شرطة دبي، ومنظمة ( اليونيسيف )، بمهمة التنسيق مع الدوائر والمؤسسات في الدولة، من أجل الإعداد لخطة عمل تتلاءم مع المتطلبات والقيم الثقافية والحضارة الدينية التي يرتكز عليها المجتمع الإماراتي.
دبي ـ «البيان»
