يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا غدا فعاليات المؤتمر السنوي الثاني والعشرين للكليات، المقام في مبنى كليات التقنية العليا للبنين في دبي، بحضور عدد كبير من الطلاب والهيئة التدريسية والمعنيين ورجال الاعمال.
ويركز المؤتمر على استمرارية التميز في كليات التقنية العليا، ويهدف إلى استقصاء الطرائق المثلى لتعلم أفضل الممارسات ودمجها في المناهج الدراسية الحديثة، حيث تعد كليات التقنية العليا إحدى أكبر وأبرز مؤسسات التعليم العالي في الدولة، تضم 17 كلية في أبوظبي، والعين، ودبي، ورأس الخيمة، والشارقة، والفجيرة، ومدينة زايد، والرويس، ويبلغ عدد طلبتها 18050 طالباً وطالبة.
ويلقي الشيخ نهيان كلمة الافتتاح التي تضم الخطط والبرامج الجديدة المتعلقة بمستقبل الكليات، تسليم جائزة نيكاي عن «الإبداع في التدريس»، وكلمة الدكتور تابيو فاريس رئيس التعليم المهني، كرسي اليونسكو في التعليم الإلكتروني العالمي بجامعة تامبير، فنلندا حول تطوير الهيئة التدريسية لتحقيق نجاح الطلبة، وكلمة للدكتور لويل كاتليت من جامعة ولاية نيو مكسيكو الولايات المتحدة الأميركية حول دور المربين في تطوير جيل جديد من مؤسسي المشاريع والأعمال.
كما تتضمن فعالايات المؤتمر جلسة نقاشية بين مؤسسي الأعمال والمشاريع من خريجي كليات التقنية العليا، ولقاء لمعالي الشيخ نهيان مع موظفي كليات التقنية العليا الجدد، وكلمة للدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا.
ويناقش المؤتمر الجوانب المختلفة لخطة الكليات الإستراتيجية مثل الأبحاث والاعتماد الأكاديمي، بهدف مواكبة برامج التعليم العالي في الدولة لأحدث التغييرات والتطورات في يومنا هذا، بالإضافة الى تناول محاور علمية وتطبيقية حول مجتمع المعرفة وكيفية تعامل الطلاب مع هذا المجتمع وما يفرضه من تحديات تعليمية وأكاديمية .
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا: لا بد من إعداد طلبة وخريجي الكليات لمواجهة التحديات الجديدة والتغلب عليها في جميع المجالات، مثل الاحتباس الحراري والطاقة القابلة للتجديد والنقص في الأغذية ومفهوم مهارة التعلم مدى الحياة، و كليات التقنية العليا تلتزم بتطوير المخرجات الأكاديمية والتركيز على الاستخدام المكثف للتكنولوجيا وإجراء الأبحاث، مؤكداً على أهمية دور المربين الهام في تشكيل عالم الغد في هذا المضمار.
دبي ـ فادية هاني
