لا بدّ للشيبِ أن يبدو، وإن حجبا
عُذراً برأسي، وذا شَيبي، وإن خُضِبا
مضَى الشّبابُ وإني كنتُ لاقيَه
استخلفَ الله صَبراً منه إذ ذَهَبا
حتى تعودَ حبيباً بعدما سخطت
منك المفارقُ تهوى الغيَّ واللعبا
تراك تُعرِضُ عن هذا وتَهجرُه
من قال: غيرُك مَن أهوَى ، فقد كذبا
ابن المعتز (247ه، 861م)