قررت وزارة الداخلية بقطاع غزة منع ركوب النساء خلف الرجال على الدراجات النارية في قطاع غزة، وكان قد انتشر في الآونة الأخيرة في القطاع استخدام «الموتوسيكلات» التي عرفها السكان منذ حوالي عامين ونصف وانتشرت بكثافة جداً كوسيلة نقل الزوجات والبنات وأخواتهم، خاصة في مناطق جنوب القطاع . وجاء في إعلان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، أنه «بناء على مقتضيات المصلحة العامة تعلن وزارة الداخلية والأمن الوطني عن منع سائقي الدراجات النارية من حمل النساء خلف سائق الدراجة.
وهذا حفاظاً على سلامة المواطنين واستقرار العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني». وأكد إيهاب الغصين، الناطق باسم الوزارة في تصريح صحافي أن المنع جاء «من أجل الحد من الحوادث وحفاظاً على حياة المواطنين في ظل وقوع العديد من الحوادث جراء ركوب سائق الدراجة النارية وخلفه زوجته أو ابنته، ما يعرض حياة الجميع للخطر». مشيراً إلى أن ركوب المرأة خلف الرجل بهذا الشكل يتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني.
وأكد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة المقالة بغزة أن عدد الوفيات جراء ركوب الدراجات النارية، فاق 140 حالة وفاة منذ أواخر يناير 2008، فيما أصيب أكثر من 380 فلسطينياً بجراح، عدد كبير منهم إصاباته بالغة وخطيرة. وأكد أن الكثير من حالات الوفاة كانت لفتيات أو نساء كن يركبن خلف أزواجهن أو آبائهن.
غزة ـ ماهر إبراهيم