حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أن فشل إجراء الانتخابات مطلع العام المقبل، سيؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني. وقال في كلمة له أمام شيوخ ووجهاء عشائر محافظة الديوانية أمس «علينا أن نثبت الوضع الأمني بعد استقراره ويجب ملاحقة بقايا البعثيين والقاعدة من المخربين، إذ إن الدولة بكافة إمكانياتها كانت تعمل لفرض القانون ولا يزال الأمن من أولوياتنا». وذكر «اننا لو فشلنا بإجراء الانتخابات سنعرض الوحدة الوطنية إلى الخطر، وسيعود الإرهاب السياسي، ويحاول الأعداء من خلال هذا الباب تخريب العملية السياسية».
من جهته أكد رئيس البرلمان العراقي آياد السامرائي خلال استقباله وفدا من «المجلس السياسي العربي» في كركوك أهمية أن تنطلق جميع الحلول والمقترحات في ضوء المصلحة الوطنية العليا وليس من خلال المصالح الفئوية أو الحزبية الضيقة. وأضاف السامرائي في بيان «انه في الوقت الذي نرفض فيه إي تزوير أو إضافة في سجل الناخبين فهذا لا يعني أن يحرم مواطنو كركوك من حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم».
من جهته أبدى رئيس «القائمة العراقية» إياد علاوي تخوفه من أن يحصل تزوير في الانتخابات، وقال رئيس الوزراء الأسبق في مؤتمر صحافي عقب زيارته المرجع الديني علي السيستاني «إن الانتخابات الماضية حصلت فيها خروقات خطيرة».
بغداد ـ «البيان»