استعرض برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي على مدى يومين أعمال الملتقى الثاني للبرنامج بحضور المديرين العامين والمديرين التنفيذيين ومديري إدارات التميز المؤسسي في أكثر من 40 جهة حكومية اتحادية. حيث ركز الملتقى الذي شارك فيه نخبة من المتحدثين على دور القيادات الحكومية في دعم تحقيق التميز المؤسسي في الجهات الحكومية الاتحادية المختلفة.

وتعليقاً على الملتقى، أوضحت حصة عيسى بوحميد المنسق العام ل«برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي»: تتلخص أهمية هذا الملتقى بكونه يستهدف صناع القرار من موظفي القيادة العليا في الجهات الحكومية الاتحادية المختلفة الذين تقع على عاتقهم مسؤولية نشر ودعم ثقافة التميز المؤسسي في المؤسسات الحكومية. وأشارت إلى أنه قد تمت مراعاة تقديم محتوى متوازن يجمع بين التأصيل النظري الذي يتمحور حول أهمية التميز المؤسسي من جانب، والتطبيقات العملية لتبني ثقافة التميز على المستوى المؤسسي في القطاع الحكومي من جانب آخر.

وأضافت بوحميد: تعمل إدارة برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الجاري على إعداد برنامج تدريبي حول المعايير التفصيلية لجائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، ويشارك فيه أكثر من 150 موظفاً من أعضاء فرق التميز من الجهات الحكومية الاتحادية المختلفة بكونهم حلقة الوصل بين مؤسساتهم الحكومية وإدارة البرنامج.

وتناول الملتقى عرضاً قدّمه الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية حول دور القيادة في دعم تحقيق التميز المؤسسي، والذي شرح فيه الدور المحوري ومهام القيادة في تحقيق التميز لكونها الدافع الرئيسي لنشر الثقافة، كما استعرض الأركان الواجب توافرها في القيادة القادرة على تحقيق التميز المؤسسي، إضافة إلى أهم مسؤوليات القيادة العليا بالقطاع الحكومي في تحقيق التميز المؤسسي.

واستعرضت حصة عيسى بوحميد المنسق العام للبرنامج تفاصيل جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز التي تهدف لأن تكون أرفع جائزة للتميز المؤسسي على مستوى الدولة، وأوسمة رئيس مجلس الوزراء التي يتم منحها للموظفين المتميزين تجسيداً لسياسة رئيس مجلس الوزراء في التنقيب عن المواهب الوظيفية المتميزة والكفاءات الوطنية.

دبي ـ «البيان»