شارك معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في اجتماع الدائرة المستديرة في المؤتمر العام لليونسكو أمس برئاسة الرئيس التركي عبدالله جول والذي خصص لمناقشة الاستثمار في التعليم واستعرض تجربة الإمارات الرائدة في مجال التعليم وتعاونها مع اليونسكو في هذا المجال.
وقال معالي القطامي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات عقب انتهاء الجلسة إن المناقشات دارت حول التحديات التي تواجهها الدول في مجال التعليم كأولوية ضرورية في برامج التنمية المستدامة. وأضاف معاليه أن المداخلات تركزت على أهمية وضرورة تعزيز برامج التعليم كأسلوب أمثل لمواجهة الأزمات خاصة الأزمة الاقتصادية وكذلك لمواجهة التحديات في عملية التنمية.
وأوضح أن الأفكار التي طرحت خلال هذه الجلسة ركزت على ضرورة الاستثمار في مجال التعليم وضرورة إشراك القطاع الخاص وتعزيز الأدوار المحلية وكذلك مفاهيم الشراكة لمساندة العملية التعليمية وخاصة في دول الجنوب.
وقال معالي القطامي ان الاستثمار في التعليم هو جزء من معالجة الأزمات وأسلوب ناجع لمواجهة التحديات على المدى البعيد لأن التعليم سوف يأتي لنا بقدرات وأفكار جديدة لمواجهة تحديات المستقبل لأنه بدون التعليم ستزداد نسب الجهل وغير القادرين على العمل المنتج. وأشار إلى أن الكثير من المداخلات طالبت بإسهام أكبر من المؤسسات المالية الدولية وخاصة البنك الدولي في دعم التعليم وخاصة في الدول الفقيرة وفي دول الجنوب بشكل عام.
وأضاف انه تم استعراض الدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات ليس فقط على المستوى المحلي والإقليمي في مجال التعليم ولكن في مساندة العديد من برامج التعليم في العالم من خلال تعاونها المتعدد الأطراف مع اليونسكو أو من خلالها تعاونها الثنائي مع العديد من الدول وخاصة الدول الفقيرة.
(وام)
