أطلقت خمس طالبات بكلية علوم الاتصال والإعلام في جامعة زايد بدبي صباح امس الحملة الإعلامية «شكرا لك شيخ محمد» والتي تستهدف إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين من الجنسيات المختلفة للتعبير عن شكرهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تقديرا وعرفانا بأعماله وانجازاته وذلك في إطار مشروع تخرجهن لهذا العام- بدأت الحملة في مقر جامعة زايد بدبي وتستمر اليوم الجمعة في مول الامارات وغدا السبت في مركز دبي مول من خلال جناحين مخصصين لهذا الغرض .

وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد فكرة مشروع التخرج الذي اختارته الطالبات والتي تعكس تقدير ابناء الوطن لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب الانجازات المشهودة والأعمال الكبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية حيث استطاع برؤيته الثاقبة أن يحقق لدبي مكانة مرموقة على خريطة العالم انجازا وتطورا بالإضافة إلى أعماله الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي ساهمت في خلق مجتمع متجانس يتعايش في سلم وأمان وازدهار يحمل قيم التسامح والاخاء رغم تعدد الجنسيات المقيمة على ارضه.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن دولة الإمارات تسعى لإعداد أبنائها من الكوادر الشابة للعمل والمساهمة في خطط التنمية الشاملة وتطوير الإنجازات التي حققها الآباء والأجداد والإضافة إليها.

وقال إن قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، يحرصون على توفير كل السبل الكفيلة بتطوير التعليم على اختلاف مستوياته باعتباره حجر الزاوية في بناء الإنسان وصقل شخصيته وتطوير مفاهيمه وتحمله مسؤوليات العمل للحفاظ على مكتسبات الوطن ونهضته الشاملة التي يشهدها في كل المجالات.

وأضاف أن جامعة زايد تحرص على طرح البرامج الريادية المتنوعة التي تساهم في تنمية قدرات الطالبات وتطوير مهاراتهن من خلال التواصل مع الشخصيات القيادية العالمية والتعرف على تجاربها وخبراتها وهو ما يساهم في تكامل إعداد الطالبات علميا وعمليا وقد انعكس ذلك على المستوى الدراسي المتقدم الذي تتميز به الخريجات وسعي المؤسسات الكبرى العامة والخاصة لاستقطابهن للعمل والتدريب.

ومن جانبها أوضحت الطالبة مريم الشيبة بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد بدبي أنها وزميلاتها آمنة خوري، مريم الجافلة، نورة الهاجري وسارة المطوع قمن بطرح هذه الفكرة لمشروع التخرج إيمانا وانتماء لرموز الوطن وتقديرا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عرفانا بأعماله وجهوده البارزة التي يعرفها الجميع داخل الدولة وخارجها والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية حضارية لدبي ودولة الإمارات وذلك بانشاء موقع خاص لهذه الحملة الإعلامية على شبكة الانترنت.

وكذلك تخصيص صفحات على موقع الفيس بوك بنفس العنوان، حيث يستطيع المواطنون والمقيمون ومن يرغب من خارج الدولة التعبير عن شكرهم وانطباعاتهم على أعمال وانجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من خلال الكتابة الكترونيا أو الكتابة على أوراق خاصة بالمشروع والموجودة في أجنحة الحملة اليوم في مول الإمارات وغدا السبت في مول دبي وتم تحديد يوم 20 أكتوبر الجاري آخر موعد لتلقي الرسائل والتي سيتم اختيار أفضلها وأكثرها تعبيرا وتمثل كافة الجنسيات .

ويتم نشرها في كتيب خاص بهذا المشروع ويشمل أربعة أجزاء الأول يتناول سيرة موجزة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ومساهماته الكبيرة في نماء وتطور الدولة والثاني رسائل الشكر لكبار الشخصيات والثالث يتضمن الرسائل المختارة لمختلف الجنسيات والجزء الرابع يتناول مساهمات طالبات جامعة زايد وبعض أعمالهن.

وأضافت الشيبة انه سيتم تقديم الكتيب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تقديرا وولاء لأفكار وأعمال سموه والتي استطاعت خلال فترة قصيرة من عمر الزمن ان تنشر مظاهر الرقي والتطور في دبي ودولة الإمارات وجعل من دبي مدينة عالمية تعكس التواصل الإنساني والاجتماعي بين الجنسيات المختلفة على الرغم من تعدد الثقافات مؤكدة تقدير زميلاتها لدعم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم ورعايته لمشروع الحملة الإعلامية والتي شملت إلى جانب المواقع الالكترونية المطويات والبروشورات والبوسترات والمطبوعات المختلفة التي يقمن بتوزيعها على الراغبين في المشاركة.

دبي- «البيان»