أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية أن الإمارات مهتمة بالمشاركة في تنفيذ فكرة شقّ قناة في نيكاراغوا تربط بين المحيطين الأطلسي والهادي. وقال سموه بعد لقاء في ماناغوا مع رئيس نيكاراغوا دانييل اورتيغا الليلة قبل الماضية: «نحن نتطلع إلى سبل التعاون المختلفة وإلى أن نكون جزءاً من مبادرة ربط محيطين بواسطة القناة».
وقدم اورتيغا عرضاً للوفد المرافق لسمو الشيخ عبدالله حول الإمكانيات المتاحة للاستثمارات الأجنبية في مشاريع الطاقة والموانئ والبنية التحتية بما في ذلك مشروع القناة الذي سبق أن أبدت الصين وفنزويلا اهتمامهما به.وقال سمو الشيخ عبدالله: «أنا هنا مع فريق تم اختياره بعناية ويمثل الحكومة والقطاع الخاص، وبعض أعضاء الفريق من شركات مهمة جداً».
وأضاف: «أعتقد أنهم سيكونون مهتمين جداً بالاطلاع على هذا الاقتراح» في إشارة إلى مشروع القناة. وأوضح أنه «إذا كانت الدراسات إيجابية فسنتمكن من إيجاد عدة شركاء للدفع قدماً بالمشروع». وفكرة إنشاء قناة في نيكاراغوا تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، إلا أن شقّ القناة في بنما ألقى بظلاله عليها. لكن الحكومات المتعاقبة في نيكاراغوا أعادت إحياء المشروع في السنوات الأخيرة في محاولة لتعزيز النمو في هذا البلد الذي يُعد ثاني أفقر بلد في القسم الغربي من الكرة الأرضية بعد هاييتي.
التفاصيل في الإقتصادي