أنشأت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي قسما للدراسات والبحوث والتراث يهتم بدراسات البيئة البحرية وتوعية طلبة المدارس وإرشادهم عن كيفية المحافظة عليها، وقد استقطبت الجمعية لرئاسة قسم الدراسات جمعة بن ثالث والذي يعد أحد الكفاءات البشرية المواطنة في هذا المجال.
وقال حمد الرحومي مدير الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي إن الجمعية تعمل على جذب الكفاءات المواطنة التي تستفيد منها الجمعية لخدمة الصيادين وخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن رئيس قسم الدراسات من المتخصصين في التراث ولديه إلمام كبير بالأسماك والبحر والبيئة.
وأوضح حمد الرحومي أن من أهم الخدمات التي توفرها الجمعية للصيادين هي أقفاص الصيد «القراقير» حيث يعمل مصنع «القراقير» بطاقته الكاملة لتغطية حاجة الصيادين من هذه المعدات اللازمة للصيد، وقال إن عدد القراقير التي تنتج وتباع وصل إلى 700 قفص شهري، ومن المتوقع زيادة العدد قريبا.
وأضاف ان هذه القراقير تصنع حسب الطلبات المقدمة من الصيادين وحسب التصميم الذي يريدونه من خلال تجربتهم في الصيد، وقال إن الجمعية تقدم خدمة البيع للقراقير على الحساب للصياد في حدود 20 ألف درهم تيسيرا عليهم.
وحول المخالفات التي يرتكبها بعض الصيادين والعمالة الأجنبية قال الرحومي إن هذه المخالفات ومقارنة بالسنوات الماضية فإنها انخفضت بنسبة 50%، بجهود العديد من الجهات التي استطاعت بالتوجيه والإرشاد وتطبيق القانون ودخول الصيادين الجدد من تخفيض هذه المخالفات.
وأكد الرحومي أن إرشاد الصيادين وتوعيتهم يأخذان جوانب متعددة من جانب وزارة البيئة والمياه ومن جانب جمعيات الصيادين ولجان الصيد، وقال إن التوعية تشمل ثلاث شرائح من الصيادين، الأولى: شريحة الصيادين الشباب والذين هم بحاجة للتعرف على الأنظمة والأعراف المتداولة ويتم ذلك عن طريق جلوسهم مع الصيادين من جيل كبار السن ومن جيل الوسط، وخاصة أن جزءا من التوعية تكتسب بالممارسة، وأما الشريحة الثانية: فهي الشريحة التي تمتلك الخبرة وتمتلك التكنولوجيا في التعامل، والشريحة الثالثة فتضم فئة كبار السن والذين يتم التحدث معهم مباشرة والتواصل معهم بطرق يعرفونها.
مجموعة حرس السواحل تواصل لقاءاتها مع الصيادين
واصلت مجموعة حرس السواحل في القيادة العامة للقوات المسلحة فعاليات برنامجها السنوي الأول للالتقاء بالصيادين.. حيث عقدت اجتماعاتها مع صيادي عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة بحضور عبيد محمد المطروشي مدير عام وزارة البيئة والمياه وعدد من ضباط القوات المسلحة وممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية وجمعيات الصيادين وجمع غفير من صيادي إمارات الدولة.
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها قائد مجموعة حرس السواحل حيث قال «نجتمع في اليوم الثاني من الملتقى السنوي الأول مع الصيادين الذي يهدف إلى تفعيل وإبراز الأدوار المشتركة بين القيادة العامة للقوات المسلحة ومجموعة حرس السواحل وبين مختلف الجهات ذات الصلة بمهنة الصيد للوصول إلى الهدف المنشود وتحقيق مصلحة جميع الأطراف».
وأضاف «إن الملتقى السنوي للصيادين أصبح تعبيرا عما تم تحقيقه من مصلحة عامة في حق وطننا الغالي وفي ظل قيادته الحكيمة، وما تم بذله من جهود مخلصة من قبل صيادي الدولة في جميع المجالات والمتطلبات التي تخدم مصلحة هذا الوطن الغالي».
دبي ـ السيد الطنطاوي
