أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أن جميع الرادارات الموجودة في شوارع دبي تابعة لشرطة دبي وتحت سيطرة الإدارة العامة للمرور، ولا يوجد رادارات خاصة بهيئة الطرق والمواصلات. وأفاد اللواء المزينة أن وجود الرادارات في شوارع دبي يهدف إلى الحفاظ على الأرواح وليس لجباية الأموال أو الترصد بالسائقين، لافتا إلى أن وجود الرادارات ساهم إلى حد كبير في تقليل عدد الوفيات، وتخفيف السرعات كما ساهم في التقليل من حدة الحوادث التي تنتج عن السرعة الزائدة.
وأشار اللواء خميس مطر أن وجود رادار لكل كيلو متر ونصف في شارع الشيخ زايد ساهم في تقليل الحوادث على هذا الشارع، وانسيابية المرور على مدار الساعة. وأوضح اللواء المزينة أن الرقابة المستمرة من قبل الرادارات ساهم في تقليل حوادث الدهس والوفيات خاصة في ظل تقليل السرعات، حيث نظمت الرادارات السرعة على الشوارع التي كانت تشهد حالات مرتفعة من الوفيات، مؤكدا أن التزام الأشخاص بالسرعات المقررة يعمل على الحفاظ على سلامتهم، ولا يمكن أن تحرر مخالفة ضد السائقين الملتزمين.
وأفاد أيضا أن ترك الشوارع دون رقابة سيؤدي حتما للمزيد من الحوادث البليغة وزيادة نسبة الوفيات الناتجة عن السرعة الزائدة مدللا على ذلك بالحادث الذي وقع أمس الأول على شارع دبي العين والذي نتج عنه اصطدام سيارة بالحاجز الأسمنتي وإصابة السائق إصابات بليغة نتيجة السرعة الزائدة ونتيجة عدم وجود رادار في المنطقة التي وقع فيها الحادث.
ومن جانبه أشار اللواء محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن الإدارة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن الرادارات في دبي في شوارعها الداخلية والخارجية وهي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد أماكن الرادارات وسرعاتها وآلية عملها.
وأكد اللواء الزفين أن العام الجاري شهد 146 حالة وفاة ناتجة عن 2485 حادثا مقابل 193 حالة في الفترة الزمنية نفسها من العام الماضي. ونفى اللواء الزفين تابعية أي من أجهزة الرادارات الموجودة في دبي لأي جهة أخرى غير الإدارة العامة للمرور، مفيدا أن وجود الرادارات وزيادة عددها لتصل إلى 1000 رادار في نهاية العام الجاري، يهدف إلى تقليل الوفيات التي تحدث بسبب السرعات الزائدة خاصة في حالة عدم وجود أي رادع على الطرقات.
من ناحية أخرى تصدر شارع الإمارات قائمة أعلى 10 مواقع للوفيات في إمارة دبي بعدد 12 وفيات خلال النصف الأول من العام الجاري منه 7 وفيات نهارا، و5 وفيات ليلا، بانخفاض يقدر بـ 50%، حيث سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 23 وفاة على الشارع نفسه.
وبلغت حصيلة الوفيات في أعلى 10 مواقع في الإمارة 102 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما بلغت حصيلة الوفيات في الفترة ذاتها من العام الماضي 128 حالة وفاة أي بانخفاض 26 حالة. واحتل شارع دبي العابر المركز الثاني في عدد الوفيات بـ 7 وفيات منها 5 وفيات نهارا و2 ليلا، تلاه شارع الشيخ زايد بـ 5 وفيات، وشارع الخيل بـ 4 وفيات، فيما احتل شارعا معبر الخليج وفندق جبل علي أدنى تسجيل لحالات الوفاة بحالة وفاة واحدة لكل منهما.
بلغ عدد الحوادث المرورية طبقا لتقرير قسم الرصد والإحصاء بالإدارة العامة للمرور بشرطة دبي خلال النصف الأول من 2009 ما يقارب 1914 حادثا متنوعا نتج عنه وفاة 120 شخصا من جنسيات متعددة، وإصابة 1583 من الأشخاص المتواجدين في موقع الحادث منهم الركاب والمشاة والسائقين. فيما بلغت حصيلة المركبات التي تعطلت جراء هذه الحوادث 3490 مركبة، وتم تسجيل 1032 قضية بسبب هذه الحوادث.
وتصدرت مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات قائمة الحوادث المرورية، حيث بلغت حصيلة هذه المخالفات 304 مخالفات، نتج عنها أربع وفيات وإصابة 252 شخصا بإصابات تتنوع بين البليغة والمتوسطة والبسيطة كما تسببت في تعطل 716 مركبة جراء هذا النوع من المخالفات.
واحتلت المرتبة الثانية في تصنيف الحوادث المرورية حوادث عدم التقدير لمستعملي الطريق حيث بلغ عدد الحوادث المسجلة تحت هذه المخالفة 302 حادثة تسببت في وفاة 38 شخصا، و بلغ عدد المصابين 319 مصابا بأنواع الإصابات المختلفة، وتضرر منها 311 مركبة. وبلغ عدد حوادث تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء 122 حادثا تسبب في وفاة 8 أشخاص، وإصابة 139 شخصا وتعطل 257 مركبة بسبب الحوادث، كما تم تسجيل 68 قضية.
فيما بلغت حصيلة الحوادث الناتجة عن الانحراف المفاجئ 238 حادثا، توفي فيها 10 أشخاص وأصيب 215 شخصا بإصابات متنوعة، وتضرر 433 مركبة، وتسجيل 137 قضية. أما حوادث عدم الالتزام بخط السير فبلغت 207 حوادث نتج عنها وفاة 11 شخصا، وإصابة 158 بإصابات مختلفة منهم 11 إصابة بليغة، وتضرر 388 مركبة، وتسجيل 96 قضية.
دبي ـ شيرين فاروق


