انطلقت صباح أمس، فعاليات جائزة الرئيس الأعلى للجامعة للبحث العلمي، بحضور معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزير الدولة، والدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام، وبمشاركة 40 طالباً وطالبة من مختلف الكليات والأقسام العلمية تضمنت 16 بحثاً سيتم اختيار 3 منها بعد انتهاء عمليات التقييم العلمي والأكاديمي.

وأشاد الدكتور عبد اله الخنبشي بالمشاركة الواسعة من قبل طلاب وطالبات الجامعة، مؤكداً أن جائزة الرئيس الأعلى للبحث العلمي في مرحلة التعليم الأساسي، تسعى إلى تحفيز الطلبة على ارتياد آفاق واسعة من المعرفة والعلوم وتشجع المشاركين على إظهار تميزهم الدراسي وتفوقهم في التخصصات التي يدرسونها، في ظل تطور وسائل البحث ونظم التعليم والإبداع والابتكار.

وأشار إلى أن ثمرة هذا الجهد الأكاديمي لتعميق دور البحث العلمي بين الطلبة، جاء نتيجة للرؤية المستقبلية للاستراتيجية الأكاديمية، التي أطلقها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، والذي أعطى لمهارات البحث العلمي لدى الطلبة اهتماماً خاصا ومتابعة تهدف إلى تفوق الطالب الجامعي في حقل تخصصه الأكاديمي.

وأضاف ان عملية البحث العلمي بالأساس تتطلب بذل مزيد من الجهود التي تساهم في تنمية قدرات ومهارات الطالب البحثية، سيما وأن الجامعة تعمل على تعميق ثقافة البحث العلمي في توجهاتها للمرحلة المستقبلية، باعتبارها جزءا أصيلا ومهما في عملية التعليم العالي، لذلك فان الجائزة بحد ذاتها تلعب دورا رئيسا في إفساح المجال أمام الطلبة في طرح المعارف الجديدة وإعادة صياغة الاستنتاجات العلمية.

من جانبه أشار الدكتور عبد المحسن أنسي مدير البحث العلمي في الجامعة إلى أن هذه الجائزة تشكل تحديا علميا للطلبة البارزين في مختلف التخصصات الأكاديمية، من خلال إيجاد حلول للمشكلات العلمية، حيث إن الجامعة تسعى في إطار تعزيز تعليمها في مجال الدراسات العليا بفتح باب الدكتوراه في عدد من التخصصات.

وأضاف ان المسابقة الحالية شارك بها 40 طالباً وطالبة قدموا 16 بحثا، حيث شارك طلاب كلية الطب في تقديم 6 دراسات تناولت انتشار ظاهرة الاكتئاب وسلوكيات الانتحار للمقيمين في معسكرات العمل في منطقة مزيد بالعين، إضافة إلى 3 دراسات أخرى عن تفضيل المريضات المسلمات للطبيب، عدا تخصص النساء والولادة، أما بالنسبة لطلاب كلية نظم الأغذية فقد شاركوا في تقديم دراسات حول المعرفة والتوجهات في ممارسات المستهلك الإماراتي في موضوع أسماء الأطعمة ودراسة قياس رضا الطلاب حول خدمات الطعام في سكنات الجامعة.

ودراسات أخرى حول أكسدة بعض أنواع التمور، فيما قدم طلاب كلية العلوم دراسة حول التعفن ما بعد الحصاد في فاكهتي التفاح والبرتقال، ودراسة حول التربية الملوثة بالنفط، ودراسات غذائية حول بعض أنواع الخضار مثل الفجل والقرع.

العين ـ داوود محمد