أعلنت مصر أمس تعليق التعاون مع متحف اللوفر الفرنسي طالما لم تستعد لوحات فرعونية انتزعت من جدران إحدى مقابر وادي الملوك في البر الغربي بالأقصر ، وقال رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس لوكالة فرانس برس «لقد اتخذنا قرارا بوقف كل أشكال التعاون مع اللوفر حتى تتم استعادة» اللوحات التي «سرقت» من مقبرة في الأقصر (700 كيلومتر جنوب القاهرة).

ويتعلق الأمر بخمس لوحات جدارية انتزعت من مقبرة موظف كبير من الأسرة الفرعونية ال18 (1550-1290 قبل الميلاد) تقع في وادي الملوك بالأقصر. واتهم حواس المتحف الفرنسي بالحصول على هذه اللوحات بشكل غير مشروع. وقال «إن شراء لوحات مسروقة يعني ان بعض المتاحف تشجع تدمير وسرقة الآثار المصرية».

وفي باريس، قالت إدارة متحف اللوفر لوكالة فرانس برس إن المتحف «منفتح» على إعادة القطع الأثرية «مع احترام الإجراءات» الفرنسية. وأوضحت إدارة اللوفر أن الإجراءات من اجل إعادة هذه القطع الأثرية «بدأت» ولكن القرار النهائي ينتظر موافقة اللجنة العلمية الوطنية لمقتنيات المتاحف في فرنسا التي ستعقد اجتماعا نهاية هذا الأسبوع.

(أف.ب)