ترأس معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أمس اجتماع رؤساء الوفود العربية المشاركة في أعمال الدورة 35 للمؤتمر العام لليونسكو المنعقد حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك على هامش فعاليات الدورة، فيما يلقي معاليه صباح اليوم الأربعاء كلمة الإمارات أمام وفود الدول الحضور .
وأشار معاليه خلال ترؤسه الاجتماع الذي ضم وزراء التربية والتعليم العرب، إلى الدور الذي تقوم به دولة الإمارات على الصعيد الدولي فيما يخص القضايا الإنسانية بوجه عام، وجهودها المبذولة لتعزيز مساعي اليونسكو في ما يتصل بصون التراث والحفاظ على الموروث العلمي والثقافي، وكذلك دعم جهود المنظمة الدولية على صعيد نشر التعليم، وتحقيق الأهداف الدولية العامة لمؤتمر داكار الخاصة بتوفير تعليم أفضل للجميع.
وأكد معالي وزير التربية أن الإمارات حققت إنجازات لافتة دولياً على صعيد الأهداف العامة للتعليم المعروفة عالمياً بأهداف داكار، ولاسيما في جانب نشر التعليم في ربوع الدولة واستهدافه لجميع المراحل السنية، وكذلك تحقيق مبدأ تكافؤ فرص التعليم بين الجنسين، وخفض معدلات الأمية، وكلها نتائج تعدها اليونسكو مبشرة على الصعيد الدولي.
وقال معالي حميد القطامي إن اجتماع الوفود العربية كان ثرياً بالمناقشات البناءة، وأنه اتسم بوحدة الرأي، ولاسيما في القضايا العربية ذات الطبيعة الدولية، وفي مقدمتها قضية حماية التراث الثقافي العربي لمدينة القدس.
وذكر معاليه أن الاجتماع تطرق إلى ضرورة تفعيل الدور العربي خلال أعمال وجلسات المؤتمر وخاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث العديد من الموضوعات الحيوية المتعلقة بأوضاع التربية والتعليم في الوطن العربي، والتحديات التي تواجه البلدان العربية في ما يرتبط برفع مستوى الخدمة التعليمية إلى درجة الجودة، كما امتدت المناقشات التي وصفها معاليه بأنها كانت مثمرة، إلى بحث الإشكاليات المتعلقة بتأهيل المعلمين العرب وإعدادهم، والتحديات المفروضة في هذا الشأن.