تعتبر اليخوت السياحية أكثر اليخوت شيوعاً في الاستعمالات الخاصة سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وتشكل هذه الفئة الأغلبية في سلسلة اليخوت التي تتراوح أطوالها بين 25-45 قدما (7-14) مترا وهذه اليخوت قد تكون شديدة التعقيد في تصميمها حيث أنها بحاجة للموازنة بين خصائص مناولتها السلسة ومساحتها الداخلية وأدائها الجيد من حيث الضوء والرياح والراحة وأن اتساع رقعة هذه السلسلة من السفن بين عشرات الأحواض حول العالم يجعل من إعطاء وصف توضيحي واحد لها أمرا صعبا.

غير أن كثيرين يفضلون اليخوت ذات الأبدان العريضة والمنصات المسطحة الواسعة والروافد ذات الزعانف الأحادية لإعطائها توازنا جيدا وقد زودت معظم اليخوت بصواري برمودا أحادية أما الأشرعة المجدولة بأحجامها المختلفة فهي غالبا مخصصة للاستخدام في الرياح المنخفضة. وتلك الأنواع من اليخوت يتم اختيارها للاستخدام العائلي خصوصا تلك التي تتراوح أطوالها بين 26-40 قدما ( 8-12 مترا ) وهذا النوع يحتوي عادة عددا من المقصورات في الطوابق السفلية كما تعتبر اليخوت التي يبلغ طولها 50 قدما ( 15مترا ) وأكثر أيضا مراكب سياحية لكن تصميمها يختلف كثيرا إذ أنها تصاميم فريدة وضعت خصيصا لتناسب احتياجات معينة للمشترين. وعادة ما يكون تصميمها الداخلي مكونا من قطع خشبية ومزودة بمساحات رحبة للتخزين وتكون اليخوت السياحية مجهزة لنقل ركاب المسافات الطويلة آلاف الأميال ومثل تلك اليخوت تتجاوز سرعاتها 6 عقد.

اليخوت الشراعية الفاخرة... تبلغ أطوال تلك اليخوت في العادة 82 قدما أو أكثر وقد تطورت في السنوات الأخيرة من مجرد سفن عادية إلى سفن فاخرة مطورة ويرجع ذلك إلى انخفاض تكلفة بناء الأبدان بنتيجة لإدخال مادة الألياف الزجاجية وتطور التكنولوجيا وتقنية خطوط إنتاج بناء اليخوت سيما في أوروبا ففي اليخوت الفاخرة الأكبر حجما والتي يتجاوز طولها 130 قدما ( 40 مترا ) تتوفر كل وسائل الراحة والرفاهية الحديثة من مكيفات هوائية إلى تلفزيونات وعادة ما تكون اليخوت الشراعية من هذا الحجم على درجة عالية من التطور التقني مزودة برافعات كهربائية يتم التحكم بأشرعتها الكترونيا.

وهذا النوع من التطور بحاجة لأنظمة توليد خاصة للطاقة ففي السنوات الأخيرة ازدادت كثيرا المعدات الكهربائية المستخدمة في اليخوت فمنذ عشرين عاما لم يكن شائعا وجود رافعة كهربائية في اليخت الذي يبلغ طوله 25 قدما (أمتار) أما الآن فجميع تلك اليخوت باستثناء الصغيرة منها تحتوي على معدات إضاءة كهربائية وأجهزة اتصال لاسلكية وأنظمة مساعدة ملاحية مثل نظام تحديد المواقع الجغرافية كما أن اليخوت التي تزيد عن 33 قدما (10 أمتار) تحتوي على وسائل رفاهية مثل المياه الساخنة وأنظمة الماء المضغوط والثلاجات. بالإضافة إلى احتوائها على مساعدات كأجهزة الرادار وأنظمة السبر الصوتي والملاح الآلي وهذا يعني أن المحركات المساعدة تقوم الآن بوظيفة التزويد الحيوية للتيار الكهربائي وإعادة شحن البطاريات في اليخوت وبالنسبة ليخوت المسافات الطويلة فإن مولدات الطاقة العاملة بالرياح والماء والطاقة الشمسية يمكنها أن تؤدي المهام نفسها.

أنظمة الدفع في السفن الشراعية

قوة الدفع في اليخوت الشراعية هي الرياح فالسير بواسطة الأشرعة أكثر صداقة للبيئة واقتصادا من أي وسيلة أخرى أما اليخت الهجين فهو يخت شراعي يمكنه استخدام الشراع أو دفع المحركات أو الوسيلتين معا وفقا للظروف.

كما أن كثيرا من اليخوت التي تعتمد على الأشرعة فقط مزودة بمحركات احتراق داخلي تستهلك كميات أقل من الطاقة لاستخدامها في الأجواء الهادئة أو عند دخول أو مغادرة المراسي الصعبة واليخوت التي تقل عن 25 قدما ( 7 أمتار) عادة ما تحمل محركا جانبيا قوته بين 5-40 حصانا أما اليخوت الأكبر فتضم محركات ديزل داخلية قوتها بين 20-100 حصان اعتمادا على أحجامها أما اليخوت الأكثر شيوعا وأطوالها بين 25-45 قدما ( 7-14مترا) فهي مزودة بمحركات قوتها بين 20-40 حصان.

تصنيف اليخوت الآلية

تنقسم اليخوت الآلية عادة إلى الفئات التالية : يخوت الإبحار النهارية وهي بلا مقصورة وتنعدم فيها سبل الرفاهية كالثلاجة أو أنابيب المياه. ويخوت العطلات الأسبوعية عادة ما تكون مزودة بمقصورة واحدة أساسية أو مقصورتين بالإضافة إلى مقصورة خاصة بالمؤن والتوصيلات المائية واليخوت السياحية وتتوفر فيها وسائل ترفيه كافية تسمح بالعيش مددا طويلة ويخوت السباق الشراعية وهي مزودة بوسائل معيشة مرفهة ومعدات صيد رياضية واليخوت الفاخرة وتشبه الأنواع الثلاثة الأخيرة لكن بوجود وسائل ترفيه وتشطيبات فاخرة للغاية.

وسائل دفع اليخوت

عادة ما تكون اليخوت الآلية مزودة بمحرك احتراق داخلي أو اثنين يعملان بوقود الديزل وما زالت محركات الديزل الحيوية الخاصة بالدفع البحري في مراحلها التجريبية الأولى هذا وإن تكاليف الوقود المرتفعة تعني أن تشغيل اليخوت الآلية أكثر كلفة من اليخوت الشراعية.

وائل الخطيب