دعا سائقو مركبات في الشارقة برفع قيمة المخالفات وإضافة نقاط على السائقين الذين يعمدون إلى الوقوف بشكل خاطئ خلف المركبات بصورة تعوق تحركها في محاولة للقضاء على هذه الظاهرة التي أخذت بالازدياد بسبب ندرة المواقف خاصة أمام الدوائر الحكومية و الخدمية التي تشهد زيادة في أعداد المراجعين.
وطالب المتضررون بشن حملة للتوعية بأضرار الوقوف الخاطئ بصورة تمنع السيارات الأخرى من الدخول أو الخروج من المواقف المخصصة ما يتسبب في تعطيل أعمالهم وقضاء حوائجهم خاصة في الحالات الحرجة الملحة كالمرض مشيرين إلى أن البعض أصبح يستسهل ترك المركبة في عرض الشارع والنزول لقضاء الحاجة دون مراعاة لأبسط حقوق الطريق ومشاغل الآخرين.
بدوره قال المقدم في الإدارة العامة لشرطة الشارقة احمد درويش أن 80 بالمائة من مرتكبي مخالفة الوقوف الخاطئ يتجاوبون بشكل فوري مع اتصال غرفة العمليات التي تطالبهم بتحريك سياراتهم نافيا ان تكون الإجراءات الرسمية مقتصرة على تحريك صاحب السيارة المخالف لمركبته إذا تحررت مخالفة بحقه فيما يتم إزاحة السيارة المخالفة في حال وقوفها بصورة تعيق حركة المرور الجماعي أو إغلاقها لموقف سيارات كبير باستخدام ونش متطور آلية عمله تتمحور في رفع السيارة بشكل كامل لمنع حدوث أي أعطال نتيجة تحريك العجلات.
وقال المقدم احمد درويش عبر أثير إذاعة الشارقة أن هناك حاجة لتعزيز الثقافة المرورية لدى أفراد المجتمع والنظر إلى «الثقافة المرورية» باعتبارها جزءا رئيسياً من خطة القضاء على الممارسات الخاطئة التي يرتكبها مستخدمو الطرق و التي ستفرز دون أدنى شك سلوكاً اجتماعياً يتوق نحو السلامة المرورية وإبراز الوجه الحضاري للإمارة ، معولا على وعي أفراد المجتمع ،داعيا إياهم الى احترام قواعد المرور والالتزام بها .
و ينحو البعض ممن يرتكبون مخالفات الوقوف في مواقف خاطئة او غير مخصصة لهم كمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة وسيارات الإسعاف باللائمة على سوء تخطيط الشوارع وعدم كفاية المواقف الموجودة وندرتها مقارنة بأعداد السيارات المتزايدة.
وطالب المتضررون بسرعة تحرك الجهات المسئولة لحل هذه المسالة خاصة في ظل التزايد للأبراج السكنية دون أن يقابلها حلول جذرية إضافة إلى استسهالهم فكرة الوقوف لدى اقرب نقطة إلى وجهتم سواء في العمل أو السكن وعدم الرغبة في المشي.
الشارقة- نورا الأمير