ذكر القيادي في حركة «حماس» سامي أبو زهري في تصريحاتٍ أن الحركة لم تبلغ حتى الآن بأي ترتيبات أو مواعيد لتوقيع المصالحة الوطنية الفلسطينية النهائية. وأفاد القيادي الآخر في الحركة صلاح البردويل أن «حماس لم تتلق أية معلومات عن ترتيبات جديدة لتوقيع اتفاق المصالحة».

وذلك رداً على ما قاله وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن الفصائل الفلسطينية ستوقع اتفاق المصالحة يوم الـ 26 من الشهر الجاري. وأوضح البردويل «كل ما نعلمه أنه تم إبلاغ وفد الحركة مؤخراً بعقد جلسة حوار شاملة في الـ 18 أو الـ 19 من الجاري يعقبها التوقيع على الاتفاق بين 20 و22 من هذا الشهر أيضاً».

من جانب آخر اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس رئيس «الحركة الإسلامية ـ الجناح الشمالي» داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح في القدس الشرقية المحتلة واقتادته إلى التحقيق في مقر للشرطة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوة من الشرطة ووحدة حرس الحدود الإسرائيلية اعتقلت صلاح لدى وصوله إلى خيمة اعتصام احتجاجية على إغلاق الحرم القدسي مقامة في حي وادي الجوز المحاذي للبلدة القديمة في القدس.

واتهمت السلطات الإسرائيلية السياسي الفلسطيني في الأيام الأخيرة بأنه «يحرض الفلسطينيين في القدس وداخل الخط الأخضر على العنف من خلال الدعوة للحضور إلى القدس» لحماية المسجد الأقصى من محاولات جماعات يهودية متطرفة لاقتحام الحرم القدسي.

وفي غزة أصيب مصور صحافي فلسطيني بجروح طفيفة جراء قصف إسرائيلي رافق عملية توغل محدودة شرق القطاع.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «صفا» أن مصورها محمد محيسن أصيب برضوض وجروح طفيفة بعدما كان يقوم مساء أمس بتصوير آثار قصف سابق للقوات الإسرائيلية استهدف أحد المنازل شرق غزة عقب اشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.

وأشارت إلى أن محيسن كان برفقة عدد من الصحافيين عندما جددت القوات الإسرائيلية قصفها للمكان، ما أدى إلى إصابته بجروح. وسبق ذلك، وقوع اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات إسرائيلية نفذت عملية توغل محدودة شرق مدينة غزة.