تعتزم السلطة الفلسطينية رفع تقرير غولدستون إلى مجلس الأمن بغية احتواء التداعيات الناجمة عن تأجيل مناقشة التقرير في اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في جنيف أخيراً.

وبلغت هذه التداعيات حد تهديد إنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية، وفيما انشغل الفلسطينيون بقضية تأجيل التصويت على التقرير الخاص بجرائم الحرب الإسرائيلية في غزة؛ هددت قوات الاحتلال التي تحاصر المسجد الأقصى باقتحامه، وصعّدت الحكومة الإسرائيلية على لسان نائب رئيس الوزراء سيلفانا شيلوم معركتها السياسية من أجل الهيمنة على المسجد المبارك.

إذ قال شيلوم «إن المعركة بدأت لفرض السيادة على القدس وبشكل خاص (جبل الهيكل)» وهي التسمية التي تطلقها إسرائيل على المسجد الأقصى.

وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الرئيس عباس سيعقد بعد العودة من إيطاليا اجتماعاً للقيادة الفلسطينية لاتخاذ قرار في شأن التقرير، وأن كل الخيارات مفتوحة، ورفض اتهام السلطة بالتنكر من المسؤولية الوطنية وضرب جهود المصالحة.

التفاصيل في عالم واحد