سلكت العاصمة التايلاندية بانكوك طريقاً آخر في محاربة الرشوة، وذلك عبر افتتاح مدرسة لمحاربة الرشوة لإعادة تثقيف الناس كي لا يدفعوا الرشوة، والمرتشين حتى لا يأخذوها. وتتعلق معظم الدروس في هذه المدرسة برجال القانون المرتشين في مدينة بانكوك، إضافة إلى تحويلات الأموال من الخارج، ورسوم المعاملات الرسمية وغير الرسمية.
وذكرت صحيفة بانكوك بوست أن لآسيا تاريخاً طويلاً لسياسيين مرتشين ومحترفين في الجريمة المنظمة، ومن أجل محاربتها ، عقد الانتربول مؤتمراً دولياً بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمحاربة الرشوة وكذلك الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
ولكن المشكلة التي تواجهها هذه المدرسة غير العادية والاستثنائية هو مصادر تمويلها، وهناك قلة من الناس الذين يتحمسون لتمويلها. علماً أن المشرفين عليها يقدرون التكلفة المالية بأكثر من 15 مليون دولار لتشغيلها في السنوات الثلاث الأولى.
شاكر نوري