أكد محمد أبوبكر الهاشمي مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات أن العمل متواصل وحسب الخطة التي وضعتها الهيئة لتنفيذ المشاريع والمبادرات الإستراتيجية الخاصة بالأنظمة الذكية لجميع الحافلات العامة التابعة لمؤسسة المواصلات العامة وتكاملها مع مترو دبي ووسائل النقل البحري في إمارة دبي وهذه الأنظمة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الهاشمي: قمنا باستحداث أنظمة ذكية جديدة حيث تبلغ دقة وصول الحافلات العامة في دبي بمواعيدها حاليا (36%) والعمل يجري على قدم وساق لرفع هذه النسبة إلى (75%) منتصف العام القادم وهذه نسبة كبيرة سيتم انجازها في زمن قياسي إذا ما قورنت مع مدن عالمية عريقة في مجال المواصلات العامة.

وتمتلك منظومة نقل جماعي متكاملة مثل مدينة لندن التي تبلغ نسبة دقة وصول الحافلات في مواعيدها (75%) وهذه النسبة تحققت عبر سنين طويلة من الخبرة في هذا المجال، فيما وصلت نسبة دقة وصول الحافلات في سنغافورة (80%) وهي من الدول المتقدمة في مجال المواصلات العامة وتمتلك منظومة مواصلات متكاملة.

ويهدف نموذج المواصلات الذي تتبعه المؤسسة إلى تحسين خطوط الحافلات العاملة في الوقت الحالي، واستحداث خطوط جديدة تعكس الواقع الفعلي للرحلات والتركيز تحسين وتطوير الخدمة لرفع نسبة رضا المستخدمين للحافلات العامة.

وأوضح بأن مشاريع الأنظمة الذكية التي تقوم المؤسسة بتنفيذها في الوقت الحالي تشمل النظام الآلي لإدارة الحافلات ، البطاقة الموحدة الذي تم إطلاقها بالكامل تحت اسم بطاقة نول، مُخطِّط الرحلات والنظام الفوري لمعلومات الركاب والذي يقوم بتزويد الركاب في محطات ومواقف الحافلات العامة وجميع محطات المترو بالمعلومات الفورية الخاصة بالحافلات القادمة وكم دقيقة تستغرق لوصولها وذلك على شاشات إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية.

و أضاف: تلعب هذه الأنظمة دورا فعالا في تنظيم حركة الحافلات ومتابعتها من مؤسسة المواصلات العامة وضمان وصولها إلى المحطات في الوقت المحدد بالإضافة إلى أنها تجعل من التنقل على متن الحافلات آمنا وسهلا للجميع لاسيما وأن الحافلات التي تستوردها الهيئة من أفضل أنواع الحافلات في العالم وأكثرها راحة ورفاهية بأنواعها الثلاثة الاعتيادية والمفصلية وذات الطابقين.

وقال إن المؤسسة وقبل الشروع بتنفيذ هذه الأنظمة قامت بتنفيذ عدد من الدراسات والبحوث بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال حيث تم الاتفاق على تطبيق أفضل الممارسات المستخدمة في الأنظمة الذكية للمواصلات العامة انسجاما مع التقدم الهائل الذي تشهده الدولة في كافة الميادين.

وختم بأن الأنظمة الذكية التي تعمل مؤسسة المواصلات العامة على تنفيذها تخضع لفترة اختبار تجريبي تصل لعدة أشهر قبل تطبيقها بشكل فعلي وذلك ليتم من خلالها الوقوف على مواطن القوة ونقاط الضعف فيها حتى يتم تطويرها وإيجاد أفضل السبل للارتقاء بمستوى أدائها لخدمة الجمهور من مختلف شرائح المجتمع.

دبي - «البيان»