أطلقت وزارة التربية والتعليم يوم أمس حملة إعلامية واسعة تحت شعار«مدارسنا آمنة»، تهدف إلى رفع مستوى وعي المجتمع المدرسي وأولياء الأمور بالطرق المثلى للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير وسبل الحفاظ على مدارس الدولة خالية من هذا الفيروس .

وقال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن الحملة تأتي في إطار تعزيز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الوزارة في المدارس، بالتعاون الوثيق مع كل الهيئات الصحية في الدولة والمناطق التعليمية، وكذلك مكتب التربية العربي لدول الخليج، مؤكداً أن تمتع دولة الإمارات بوسائل إعلام متنوعة لها ريادتها وتميزها، شجع وزارة التربية على إضافة أساليب توعوية جديدة منها حملة «مدارسنا آمنة» للحفاظ على سلامة أبنائنا.

وذكر معاليه أنه اطمأن إلى جاهزية المدارس لمواجهة المرض، من خلال جولاته الميدانية والتقارير الرسمية التي رفعتها المناطق التعليمية إلى مكتب معاليه في هذا الشأن، كما اطلع عن كثب على أحوال الطلبة خلال زياراته المتواصلة للمدارس.

وأكد أن هذه الحملة تساعد طلابنا واساتذتنا على الترويج لسياسة صحية جديدة في مدارس الدولة خصوصا ان لديهم الوعي الجيد بالتعامل داخل المدرسة وفق الأسس الوقائية المتبعة، ولديهم مهارات تمكنهم من نهج السلوكيات الصحية السليمة، إذ هم ينتظمون في صفوفهم بشكل طبيعي.

ولفت معالي وزير التربية إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارات المدارس من أجل توفير البيئة التعليمية الآمنة للطلبة، وأنه حفاظاً على هذه البيئة ، وتحقيقاً لسلامة الطلبة المقدمة على أية مصلحة أخرى، رأت وزارة التربية ضرورة تعزيز ما اتخذته من إجراءات وقائية بحملتها الإعلامية «مدارسنا آمنة»، والتي من المنتظر أن تشارك فيها وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، التي أكد معاليه أنها تقوم بدور مميز ولافت في هذه الظروف التي تتطلب تضافر كل الجهود.

وذكر معاليه أن التربية قامت بتحديث إجراءات الوقاية من المرض، وتطوير اختصاصات فرق العمل التي تم تشكيلها في المدارس، وأنها نفذت خطة توعوية متكاملة مع بدء دوام الطلبة، شملت توزيع كتيبات و«بروشورات».

خاصة عن مرض أنفلونزا الخنازير، للتعريف بالمرض وطرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه، ورفع مستوى الوعي لدى الطلبة في التعامل مع المرافق والأدوات المشتركة بينهم، واستخدام وسائل النظافة بشكل آمن، وتعريفهم بالقواعد والسلوكيات الصحية السليمة، وأنه اطمأن خلال جولاته الميدانية على توفر أدوات التطهير والتعقيم، وجاهزية الغرف المخصصة للتعامل مع أية حالة إصابة لا قدر الله.

دبي ـ «البيان»