قالت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة بدبي إن إدارة الجائزة تعكف هذه الأيام من خلال الفريق الفني والإداري والإعلامي بالجائزة بالتعاون مع منظمة الأسرة العربية لدراسة إمكانية تعميم الجائزة في أرجاء الوطن العربي كافة من خلال خطة مرحلية ومبرمجة.

جاء ذلك بمناسبة احتفالات العالم العربي بيوم الطفل العربي في 6 أكتوبر من كل عام حيث أصدرت سموها بياناً أكدت فيه أن احتفالات العالم العربي بيوم الطفل العربي مناسبة مهمة نحرص عليها ونتوقف في مرافئها والتشاور والتلاقي لبحث هموم وقضايا الطفولة العربية.

وقالت سموها «إننا ونحن نحتفل بيوم الطفل العربي لا بد أن نثمن الدور الريادي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات خدمة للطفولة والناشئة.

وذلك من خلال الخدمات والمشروعات التي تقدمها الدولة خلال مسيرتها التنموية حتى أصبحت دولة الإمارات في صدارة الدول التي تعني بشؤون الطفولة. وأشارت سمو الشيخة هند آل مكتوم في بيانها إلى أن الاحتفال بيوم الطفل العربي في 6 أكتوبر من كل عام مناسبة مهمة تعكس مدى الاهتمام بمناقشة هموم الطفل العربي وإيجاد الحلول لها بطريقة واقعية وشفافة وصادقة لأن الأطفال ثروة الغد ورجال المستقبل.

وأضافت سموها ان الاحتفال اليوم وفي كافة عواصم ومدن وقرى وأقاليم العالم العربي بيوم الطفل العربي وقفة تأمل طويلة مع النفس ومراجعة حسابات دقيقة تحمل في فحواها تساؤلات عديدة حول ما قدمنا للطفل العربي ونوعية مشاكل الطفل العربي وأبرز التحديات التي تواجهه ومستقبله ومدى تأثيرات الحروب على نفسيته وحياته وما هي أبرز هموم وقضايا الطفولة.

وناشدت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم كافة المؤسسات التربوية والتعليمية بمراجعة المناهج المقدمة للأطفال من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الإعدادية والتأسيسية والمتوسطة، داعية إلى أن تقدم لهم برامج تعليمية وتربوية هادفة وبناءة وفاعلة.

كما نناشد خبراء الإعلام في العالم العربي بتقديم مواد إعلامية تتواءم مع القيم الإسلامية والعربية السامية وتخدم قضايا المجتمع ورفض الإعلام الهابط والمدمر إلى جانب مناشدة رجال الدين وأئمة المساجد والدعاة إلى استقطاب الأطفال في دور العبادة قدر الإمكان وتزويدهم بالمفاهيم الإسلامية الفاضلة بعيدا عن التطرف والتعصب باعتبار الدين الإسلامي دين يسر وخير وسلام وإصلاح.

وتوجهت سموها بكلمة أخيرة لأولياء الأمور والأمهات والآباء دعتهم فيها إلى تعزيز وتكثيف الجهود قدر الإمكان لإيلاء قضايا ومشاكل الطفولة جل الاهتمامات وتخصيص الوقت والزمن الكافي لمعرفة احتياجاتهم وإشباع رغباتهم وإبعادهم عن العادات الدخيلة والمدمرة وتسليحهم بالقيم السامية والربط بين الإدارات المدرسية والمنازل بكل السبل والاستفسار بين كل فترة وأخرى عن سير الأطفال في رياض الأطفال والمدارس ومتابعة ذلك بكل اهتمام وأمانه.

وكشفت سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم في ختام بيانها أنه تعاطفا وتجاوباً مع رغبات الطفل العربي فإن إدارة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تعكف هذه الأيام من خلال الفريق الفني والإداري والإعلامي بالجائزة بالتعاون مع منظمة الأسرة العربية على دراسة إمكانية تعميم الجائزة في كافة أرجاء الوطن العربي من خلال خطة مرحلية ومبرمجة تم إعدادها لتنفيذ هذا الطرح بعد النجاح الكبير الذي حققته الجائزة على مستوى دولة الإمارات ودول الخليج العربية.

(وام)