وضعت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وهيئتا الصحة في دبي وأبوظبي خطة عامة للتعامل مع انفلونزا الخنازير داخل مراكز تأهيل المعاقين في الدولة والتي يصل عددها إلى 37 مركزاً منها 32 مركزاً خاصا وخمس مراكز عامة تضم ما يزيد على ثلاثة آلاف طالب وطالبة.
وجاءت الخطة استنادا إلى الخطة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للأشخاص المعاقين كمجموعة من الفئات المعرضة أكثر من غيرها للإصابة بمرض أنفلونزا «اتش1ان1» ومضاعفات الإصابة تشكل خطورة أكثر مما تشكله الإصابة لأفراد المجتمع غير المعاقين.
واكدت وزارة الصحة ان المرض أكثر خطورة على جميع المعاقين الذين يعانون من أمراض مزمنة في القلب أو الكلى أو الكبد، وجميع المعاقين الذين يعانون من أمراض مزمنة في المجاري التنفسية أو أمراض الرئة المزمنة أو الربو والذين يعانون من إضطرابات في عمليات الأيض أو السكري والذين يعانون من ضعف خلقي في جهاز المناعة جميع المعاقين الذين يتناولون أدوية من أعراضها الجانبية إضعاف جهاز المناعة مثل أدوية الروماتيد.
وجميع المعاقين الذين يعانون من أمراض في الدم بما في ذلك مرض خلايا الدم المنجلية والمعاقين الذين يعانون من أمراض عصبية - أمراض عصبية عضلية مثل الشلل الدماغي وأمراض العضلات وجميع المعاقين نزلاء دور الرعاية أو دور الإيواء.
ويعتبر الأفراد المعاقون عقلياً بدرجة شديدة والمصابون بإضطراب التوحد من فئات المعاقين المعرضة للإصابة بعدوى «اتش1ان1» لأسباب منها ان الكثير من الأفراد المعاقين عقلياً بدرجة شديدة أو المصابين بإضطراب التوحد الشديد لم يدربوا (أو يكون من الصعب تدريبهم) على إتباع العادات الصحية السليمة التي تقي من الإصابة بمرض «اتش1ان1» مثل غسل اليدين والسعال والعطس باستخدام المناديل الورقية واستعمال معقم اليدين.
وعدم الإقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات المرض كما ان الكثير من المصابين بإضطراب التوحد الشديد أو الإعاقة العقلية الشديدة يفتقدون للتواصل أو القدرة على التعبير عن إحساسهم بأعراض الإصابة بمرض «اتش1ان1» أو يدركون الإصابة بهذه الأعراض لذلك تتأخر عملية إكتشاف إصابتهم بالعدوى إلى مرحلة متأخرة.
وقد يميل البعض من المصابين بإضطراب التوحد أو الإعاقة العقلية إلى التعبير عن الألم بسلوكيات أو الشعور بالأعراض من خلال إتباع سلوكيات معينة مثل سلوك أذى الذات أو الصراخ الشديد أو البكاء مما يصعب على العاملين مع المصاب التعرف على الأعراض الأولى للإصابة بمرض أنفلونزا «اتش1ان1».
وقد تم تشكيل فريق عمل للتعامل مع عدوى أنفلونزا «اتش1ان1» في جميع مراكز ومؤسسات رعاية وتأهيل المعاقين قبل بداية العام الدراسي وتم تحديد عدد أعضاء الفريق بناءً على حجم المؤسسة أو المركز وعدد الطلاب المعاقين الملتحقين بها أو المستفيدين من خدماتها.
ويتكون الفريق من طبيب وممرضة والعاملين في الخدمات المساندة وكذلك من أصحاب القدرة على التوجيه والإرشاد، بحيث يتولى تدريب الفريق فرق التثقيف الصحي وأعضاء الإرتباط في المناطق المتواجد بها المركز أو المؤسسة. ويتزود هذا الفريق بالنشرات التوضيحية والتثقيفية حول مرض أنفلونزا «اتش1ان1».
واشترطت الوزارة على جميع المراكز توفير غرفة العزل للحالات المشبه بإصابتها في كل مؤسسة أو مركز يتم بها وضع الذين يشبه بإصابتهم بعدوى «اتش1ان1» أو الذين تظهر عليهم علامات تستدعي الفحص والمتابعة تكون بعيدة قدر الإمكان عن الغرف الدراسية وأماكن تجمع الطلاب أو أماكن تقديم خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والنطقي والإرشاد النفسي.
وكمامات واقية من النوع الذي يستخدم في الجراحة، كما اشترطت توفير جهاز قياس درجة الحرارة ويشترط أن يكون الكترونياً (رقمي) مع غطاء يستخدم لمرة واحدة ويتم تبديله بعد كل إستخدام، ومطهر سائل لليدين، ومناديل ورقية، وسلة مهملات محكمة الإغلاق.
دبي ـ عماد عبد الحميد