أغلق مجلس أبوظبي للتعليم (11) فصلا دراسيا بمنطقتي أبوظبي والعين التعليميتين منذ بداية العام الدراسي في إطار إجراءاته الاحترازية لوقاية الطلبة وحمايتهم من الإصابة بفيروس «اتش1ان1»، وتم تنفيذ قرار الإغلاق للفصول بالتنسيق مع هيئة الصحة بأبوظبي وبالتعاون بين المجلس وإدارات المدارس، كما أن القرار مبنى على حالات اشتباه حتى الآن حيث لم تثبت لدى المجلس وجود أية إصابة فعلية بالفيروس منذ تطبيقه للخطة الوقائية لمدارس الإمارة.
والمدارس التي تم إغلاق فصولها أربع مدارس بتعليمية أبوظبي وهي مدرسة الأصيل التأسيسية التي أغلق بها (صف واحد) ومدرسة موزة بنت بطي التأسيسية (فصلان)، مدرسة اللولو للتعليم الأساسي (فصل واحد)، ومدرسة المتنبي الثانوية (6 فصول).
أما في تعليمية العين فأغلق فصل واحد بمدرسة ناهل، ولا إغلاق لفصول حتى يوم أمس بالمنطقة الغربية، وتعد هذه الإحصاءات هي الأحدث حتى يوم أمس، في حين أن عملية الإغلاق تستمر لمدة (5) أيام وبالتالي فان الأعداد قابلة للتغيير يوميا لأن بعض تلك الفصول يفتح بعد انقضاء المدة المحددة.
وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس على صحة أبنائه الطلبة بالمقام الأول وعلى مستقبلهم العلمي، وبالتالي الحرص على تنفيذ خطة عمل متكاملة بالتعاون والتنسيق مع هيئة الصحة بأبوظبي، شملت ورش العمل التدريبية للهيئات الإدارية والتدريسية والاهتمام بتنفيذ المدارس للإجراءات الوقائية ومتابعتها، وأن المدارس تتفاعل بشكل جيد وتحرص على رفع الحالات المشتبه بها والتي تمثل قاعدة بيانات يتم نقلها بشكل يومي إلى المختصين في الهيئة الذين يوافونهم بناء على تلك البيانات بالتوصيات والتعليمات التي يجب تنفيذها لحماية طلابنا.
وأضاف أنهم أغلقوا حتى اليوم (11) فصلا في عدد من مدارس أبوظبي والعين بناء على توصيات هيئة الصحة، وأن جميع الحالات التي رفعت للمجلس والتي اتخذ على إثرها قرار الإغلاق هي مجرد حالات اشتباه ولم يثبت لديهم إلى الآن وجود أية حالة إصابة فعلية بالفيروس.
وأن استمرار الإجراءات وعمليات الفحص للطلبة لا تعني انتشار المرض وإنما هي تطبيق لإستراتيجية وقائية معتمدة تهدف بالدرجة الأولى لمصلحة أبنائنا الطلبة. وأوضح د. الخييلي أن إغلاق (6) فصول في المتنبي جاء لوجود قرابة الـ (50) حالة اشتباه بين الطلبة الذين كانوا يعانون من أعراض الزكام والترجيع، وكان لابد من إغلاق الفصول التي تضمهم لمدة أسبوع ليكملوا شفاءهم في منازلهم ولا يتم نقل أي عدوى لزملائهم.
مشيرا إلى أن فريقا من المجلس وهيئة الصحة توجهوا أمس إلى مدرسة المتنبي للاطمئنان على سير أمور الطلبة فيها نظرا لأعداد الفصول التي أغلقت، وللوقوف على الوضع هناك لتأمين سلامة جميع الطلبة بالمدرسة.
وشدد. الخييلي على دور أولياء الأمور في هذه المسألة معتبرا أنهم الأساس في حماية طلابنا في المدارس، لأن البعض غير ملتزمين بمنع حضور أبنائهم للمدارس في حال وجود أي أعراض كالزكام أو الحرارة أو الترجيع وغيرها، وأن التزامهم يحول دون الحاجة لانتقال العدوى بين الطلبة والوصول لإغلاق فصول كما أنه يترك أثره على التحصيل العلمي الطلبة، مطالبا إياهم بالتعاون في هذه المسألة وتحمل مسؤولياتهم لمصلحة الجميع.
كما أشار إلى دور المدارس بإداراتها ومعلميها وضرورة وعيهم الكامل بسبل الوقاية والحرص على مراقبة الطلبة واستبعاد أي طالب من المدرسة مدة أسبوع في حال ظهور أي أعراض عليه.
ونوه مدير عام المجلس على دور الطلبة في المراحل العليا وضرورة أن يشعروا بالمسؤولية اتجاه أنفسهم ومستقبلهم وأن يدركوا في حال ظهور أي أعراض عليهم عدم الذهاب للمدرسة ومراجعة المستشفى للاطمئنان على صحتهم، وألا يسيء بعضهم استغلال ذلك فلا يعتبروا هذه الإجراءات فرصة للتخلف عن الدراسة لأنها مستقبلهم، مؤكدا على تعاون العاملين في المدارس والعمل على تعويض الطلبة المتغيبين بشرح دروسهم في إطار إحساس الجميع بالمسؤولية المشتركة.
اجتماع
مناقشة خطة معاهد التكنولوجيا التطبيقية لإدارة 6 مدارس ثانوية
عقد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم اجتماعا أمس مع الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير معاهد التكنولوجيا التطبيقية ومبارك الشامسي مدير الخدمات المساندة بالمعاهد لمناقشة خطة المعهد لإدارة 6 مدارس ثانوية في كل من العين والمنطقة الغربية في إطار إستراتيجية المجلس لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي بالتنسيق مع كافة المؤسسات التعليمية بالإمارة.
وأوضح د. الخييلي عقب الاجتماع أن تلك المدارس مستمرة خلال العام الدراسي الحالي في تطبيق مناهج وبرامج المجلس المتبعة في بقية المدارس الثانوية الأخرى بالإمارة وستقوم معاهد التكنولوجيا التطبيقية بدعم هذه البرامج والمناهج وفق معايير المجلس وبما يحقق رؤية تطوير التعليم 2009 / 2018 التي بدأ مجلس أبوظبي للتعليم تنفيذها العام الدراسي الحالي،
وذكر بأن معاهد التكنولوجيا التطبيقية وفي إطار هذا التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين ستقوم اعتبارا من العام الدراسي القادم بطرح برنامج دراسي اختياري للطلبة مع استمرار برنامج الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي المتبع في جميع المدارس الثانوية بالإمارة والذي قام المجلس بتطويره بما يواكب رؤية تطوير التعليم بالمرحلة الثانوية وإعداد الطلبة لمواصلة تعليمهم العالي في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.
وأشاد د. الخييلي بجهود إدارة المعاهد والهيئات التدريسية على ما يبذلونه من جهود في الارتقاء بالخدمات التعليمية التي تقدمها المعاهد للطلبة مؤكدا أن معاهد التكنولوجيا التطبيقية تسير في طريقها الصحيح لتكون من بين أفضل المؤسسات التعليمية على مستوى الدولة والمنطقة مؤكدا حرص المجلس على توفير كافة سبل الدعم لتحقيق أهدافها.
أبوظبي: لبنى أنور
