حول إعصار «بارما» الذي يضرب الفلبين منذ ثلاثة أيام مساره باتجاه تايوان بعد أن سحبته عاصفة (ميلور) الأقوى منه. ومن المتوقع أن يظل تأثير «بارما» الذي يحمل رياحا سرعتها 120 كيلومترا في الساعة وهو أقوى اعصار يضرب الفلبين منذ 40 عاماً، حتى الخميس بعد أن خلّف نحو 17 قتيلاً وآلاف المشردين، فيما تسبب اعصار «كتسانا» الذي سبقه بمقتل 300 شخص.
وقال رئيس هيئة الأرصاد الجوية الفلبينية للصحافيين ناثانيال كروز «كنا نتوقع إعصارا أقوى كثيرا من منطقة المحيط الهادي، لكن التفاعل بين الإعصارين حرك (بارما) وخفف من سرعته، فيما توجه (ميلور) إلى تايوان ليكمل مساره باتجاه جزر اليابان الجنوبية.
وقررت السلطات الحكومية في تايوان إجلاء عشرات الآلاف من القرى المعرضة للانهيارات الطينية، بعد أن أدى الإعصار «بارما» إلى سقوط أمطار غزيرة واستمر سريان التحذيرات الأرضية والبحرية بالنسبة لنصف تايوان تقريباً، في الوقت الذي راقب فيه الجيش التايواني ارتفاع منسوب المياه في الجداول المائية في منطقتين تضررتا بشدة في شمال شرق البلاد.
وفي بحر الصين الجنوبي قتل شخص وفقد 10 آخرون في غرق سفينة بنمية نتيجة الأعاصير التي تجتاح شرق آسيا.
إلى ذلك، أوقفت أعمال البحث عن ناجين أمس في عاصمة إقليم غرب سومطرة في ظل تلاشي آمال العثور على أحياء بعد خمسة أيام من ضرب زلزال قوي لهذه المنطقة. وقال الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث «لقد أوقفت أعمال البحث في بادانغ ولكنها مستمرة في مناطق أخرى».
ويتسابق مسؤولو الصحة مع الزمن من أجل منع تفشي الأوبئة في إقليم غرب سومطرة الذي تعرض لزلزال قوي وهطلت أمطار غزيرة على المناطق التي ضربها الزلزال صباح أمس مما أزال الغبار العالق بالهواء.
وأعلن مدير مركز إدارة الأزمات التابع لوزارة الصحة روستام باكايا أن حصيلة القتلى تجاوزت 1200 شخص. وأضاف «لقد قمنا برش مطهرات في المناطق التي تأثرت بالزلزال من أجل منع تفشي الأوبئة».
