شهدت القدس الشرقية المحتلة امس مواجهات جديدة لليوم الرابع على التوالي حول فيها جيش الاحتلال المدينة إلى ثكنة عسكرية، وسمح لنحو 30 ألف يهودي بالدخول إلى ساحة البراق لأداء طقوس دينية، في وقت كشفت مصادر إسرائيلية أن الدولة العبرية تبني 800 وحدة سكنية في المستوطنات لم تعلن عنها من قبل.
ووصل نحو 30 ألف يهودي إلى حائط البراق لأداء صلاة يهودية في إطار الاحتفالات بعطلة «سوكوت» اليهودية التي تستمر أسبوعا وبدأت يوم الجمعة الماضي. وخضع اليهود لحماية آلاف من قوات الشرطة الإسرائيلية التي نشرت في مختلف أنحاء المدينة وفرضت قيودا على حرية وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.
واندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين المقدسيين وفلسطينيي الداخل، والشرطة الإسرائيلية في أرجاء متفرقة من القدس الشرقية. وطعن شاب فلسطيني جندياً إسرائيلياً في عنقه قرب القدس أثناء قيام الأخير بتفتيش حافلة ركاب عند حاجز في شعفاط شمال القدس.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط من عمان عقب لقائه العاهل الأردني عبدالله الثاني أن اتفاق المصالحة الفلسطينية أرجئ أربعة أيام عن موعده وسيتم توقيعه في القاهرة في 26 أكتوبر الجاري.
القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم و(الوكالات)
