تستعد إيران للإفراج قريباً عن مجموعة من الشخصيات المعارضة البارزة التي اعتقلت في أعقاب انتخابات يونيو الرئاسية، ومن بينهم عالم الاجتماع الإيراني كيان تاجبخش. في وقت ذكر تقرير أن نائب الرئيس السابق محمد علي أبطحي والصحافي محمد أتريانفار والعضو بحزب مشاركات الإصلاحي سعيد شريعتي قد أفرج عنهم بكفالة.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن مصدر بالهيئة القضائية لم تنشر اسمه أن «نحو 20 معتقلاً اكتملت محاكماتهم التمهيدية سيفرج عنهم قريباً بكفالة»، ولم توضح الوكالة مزيداً من التفاصيل. واعتقل آلاف الأشخاص، ومن بينهم مسؤولون سابقون وشخصيات إصلاحية كبيرة بعد الانتخابات. وأفرج عن معظمهم منذ ذلك الحين، لكن لا يزال أكثر من مئة مسجونين بتهمة تدبير اضطراب في الشوارع عقب الانتخابات. فيما اتهم تاجبخش بالتجسس والعمل ضد الأمن القومي الإيراني.
وأفرج عن سعيد حجاريان، وهو إصلاحي كبير آخر بكفالة أواخر الشهر الماضي بعد احتجازه لأكثر من ثلاثة أشهر بتهمة إثارة احتجاجات المعارضة. وذكر موقع إصلاحي على الإنترنت أن ناشطين من الطلاب كانوا اعتقلوا عقب اجتماع في طهران أطلق سراحهم أول من أمس بعد يوم من اعتقالهم. واعتقل الناشطون بعد تجمعين حاشدين للطلاب في جامعتين بطهران احتجاجاً على إعادة انتخاب أحمدي نجاد ولإظهار التأييد لزعيم المعارضة والمرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي.
(رويترز)