تنطلق اليوم فعاليات سيتي سكيب دبي 2009 وسط تخمينات مراقبين حول فرص استثمارية تصل الى 110 مليارات درهم. فيما يقول مختصون بالسوق العقاري إن شركات التطوير العقاري «ستدخل حلبة التنافس على كعكة المشترين الجدد لاسيما بعد حركة التصحيح السعري التي طالت اسعار المضاربة على العقارات».
وستعمل الشركات العقارية على رفع مستويات ثقة المستثمرين لديها تحضيراً للطفرة العقارية الثانية المتوقعة في 2010 حسب دراسة لشركة دايموند العقارية. وطبقاً لاستطلاع أجراه «البيان الاقتصادي» فقد انتقد 60% من العينة بعض المطورين لعدم ممارستهم شفافية كافية مع العملاء. لكن 89% منهم عبروا عن ثقتهم بالسوق العقاري.
وأوضحت «إيه تي كيرني» الاستشارية بأنه في وسع الشركات الاستفادة من فرصة لم يقتنصها أحد حتى الآن وتكمن في إمكانية تحقيق إيرادات إضافية تساوي 30 مليار دولار أميركي (ما يعادل 110 مليارات درهم).
وأشارت الشركة إلى أنه يمكن تحقيق ما يتراوح بين 5 و10 مليارات دولار من هذه الإيرادات في الإمارات. واضافت أن ثمة فرصة لتغيير فكرة «تطوير العقارات لمجرد بيعها» إلى مبدأ «التطوير والإدارة وجني الأموال».وأظهر الاستطلاع أن ثقة المستثمرين بالسوق العقاري لم تتأثر بشكل يثير القلق على خلفية تأثيرات الأزمة العالمية، لكن مصداقية والتزام المطورين العقاريين باتت على المحك.
دبي ـ مشرق علي حيدر - التفاصيل في الإقتصادي
