تعتزم بلدية رأس الخيمة خلال الأيام المقبلة فتح مظاريف مشروع المسح الميداني للإمارة والذي سيشمل رصد وتوضيح بعض الظواهر التي لم يتم تحديدها بدقة في التصوير الجوي الذي أجرته الإمارة مؤخرا، بهدف إعداد قاعدة بيانات حديثة توطئة لإطلاق الخريطة الالكترونية المتكاملة للإمارة والتي تعد أحد المشاريع العصرية الحيوية التي تتواكب مع التقدم الذي أحرزته رأس الخيمة على كافة المجالات.
وقال الدكتور محمد أبو الحمام نائب مدير عام بلدية رأس الخيمة للشؤون الفنية رئيس لجنة نظم المعلومات الجغرافية «جي أي اس» انه بناء على تعليمات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بانجاز هذا المشروع الحضاري الضخم فقد أجرت البلدية خلال الفترة الماضية مناقصة تقدم على إثرها عدد من الشركات ذات الاختصاص لإجراء المسح الميداني المطلوب، وسيتم على اثر ذلك اختيار الشركة المناسبة للقيام بالمسح.
وأشار إلى أن المسح سيشمل كافة الظواهر والنقاط المتواجدة بالإمارة والتي لم يستطع التصوير الجوي إيضاحها مثل اللوحات الإرشادية وماكينات الصراف الآلي وكبائن التليفونات وباقي المنهولات الخاصة بالمرافق العامة مثل الكهرباء والمياه والاتصالات وتحديد مواقعها بدقة.
وأوضح أن المشروع سيستغرق تنفيذه حوالي 9 أشهر عقب ترسيته على الشركة الفائزة بالمناقصة، وستنفذ عملية جمع البيانات بدقة عالية وستخضع للمراجعة والتأكد من صحتها قبل إضافتها للخريطة الجوية، وستشمل تحديد المواقع والتقاط الصور الفوتوغرافية للمرافق والظواهر ووضع المواصفات لكل عنصر يتم تثبيته على الخريطة التي يتم تحديدها.
ولفت إلى أن الخريطة الالكترونية للإمارة ستساهم في تحديد كافة المواقع بسهولة ويسر وستفيد السائحين والزائرين للإمارة بالإضافة إلى الجهات الحكومية الأخرى مثل الدفاع المدني والشرطة والمواصلات والبريد وغيرها، خاصة أن هناك مشروعاً ضخماً يجري تنفيذه تزامنا مع هذا المشروع الحيوي المهم وهو مشروع العنونة الذي يشمل مناطق الإمارة بأكملها.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح