استغلت مستثمرة عربية - 34 عاما ومتهم عربي آخر عاطل 30 عاما محالين لمحكمة الجنايات بدبي ضعف الحالة المادية للمجني عليها عربية 17 عاما تنتمي إلى جنسية المتهمة الأولى ذاتها، حيث أوهمتها بأنها ستوفر لها فرصة عمل في الدولة وأرغمتها على ممارسة الجنس جنبا إلى جنب مع حجزها وضربها، حيث وجهت المحكمة تهمة ارتكاب جناية الاتجار بالبشر وإدارة محل للدعارة والحجز غير القانوني للمتهمة الأولى، وتهمة المشاركة الإجرامية في إدارة محل للدعارة وتيسير أسبابها للمتهم الثاني.
وتتحصل التفاصيل لدى استقبال المتهمة الأولى للمجني عليها في مطار دبي الدولي بعد إيهامها بتوفير فرصة عمل لها كراقصة في الحفلات بمقابل مالي مستغلة ظروفها المادية الصعبة في موطنها باعتبارها يتيمة ولديها خمس أخوات وشقيقين بدون عائل، وقامت بتشغيلها في هذا المجال لمدة شهر، بعدها دأبت على إكراهها على ممارسة الجنس من خلال حجزها وضربها للرضوخ لطلباتها في ممارسة الجنس مع الرجال مقابل مبالغ مالية، وتطلب من المتهم الثاني توصيل المجني عليها إلى الأماكن المتفق عليها واستلام المبالغ المالية من الزبائن لتوصيلها إليها.
وجاء في أقوال المجني عليها أنها تمكنت من الفرار بعد أن اتفقت المتهمة الأولى مع احد الزبائن لتوصيلها إليه في إحدى البنايات بمنطقة الضيافة بدبي، فدخلت البناية على أساس الحاقها بالزبون، إلا أنها توجهت الى شقة أخرى طالبة من صاحبتها الاتصال بالشرطة شارحة لها ظروفها، والقي القبض على المتهمة الأولى أسفل البناية بعد أن أخبرتهم بأوصافها، حيث أنكرت المتهمة الأولى دورها في الواقعة ومعرفتها بالمجني عليها.
دبي - نادية إبراهيم