كشف المقدم علي غانم مدير مركز شرطة بر دبي عن تكثيف دوريات الخلايا الحمراء خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا تكرار المشهد اليومي لهذه الدوريات التي تجوب شارع الشيخ زايد وتغطي جميع المناطق التابعة لبر دبي. وأكد المقدم علي غانم الذي عهد على استحداث البرامج الأمنية المختلفة التي تتناسب مع كل منطقة أن فريق الخلايا الحمراء تم استحداثه للقضاء على الجريمة نهائيا وبث روح الأمن والأمان لدى المقيمين في دبي عبر التواجد الأمني المستمر خلال 24 ساعة على مدار الأسبوع وبأشكال مختلفة.
وأفاد إن قوام فريق الخلايا الحمراء 80 فردا منهم فرق الخيالة، ودوريات السيارات والدراجات النارية بالإضافة إلى الدوريات الراجلة التي تنتشر بين الجمهور لتوقيف المشتبه فيهم. وقال المقدم غانم «تم اختيار أفراد الفرقة من دوام الصباح الثابت مدعمين ببعض الأفراد من الفئات، وذلك بعد إعادة الهيكل التنظيمي لمركز شرطة بر دبي حيث تم عمل دراسة للمناطق التابعة للمركز وتطبيق الفكرة فيه كبداية ومن ثم سيتم تعميمها على كافة مراكز دبي».
وأشار مدير مركز بر دبي أن برنامج الفرق الحمراء ساهم في انخفاض عدد الجرائم بنسبة 50 % في منطقة الاختصاص، مشيرا إلى أن الفريق يسعى إلى تطبيق إستراتيجية ومنهجية وإجراءات تم وضعها على أسس ودراسات مدروسة تهدف جميعها إلى تعزيز التواجد الأمني والقضاء على الجريمة وكل العوامل التي تؤدي إلى قيامها .
وأوضح المقدم غانم أن هذا الفريق سيقوم بالتركيز على مناطق اختصاص المركز بشكل عام وخاصة المناطق السكنية، والمستودعات، والمراكز والمحال التجارية، والمصارف والبنوك. ويستهدف الفريق الأشخاص الخارجين عن القانون بشكل عام والمتجولين في الأوقات والأماكن التي يثير تواجدهم بها الاشتباه.
ونوه المقدم غانم أن الرؤية المستقبلية لهذا الفريق ألا يكون حصرا في مناطق اختصاص مركز شرطة بر دبي، بل يكون تواجده في جميع مراكز شرطة دبي، مفيدا أن جميع أفراده سيخضعون لدورات أمنية تعزز وتقوي الحس الأمني لديهم، وان يتم الوصول بهذا الفريق إلى مصاف الفرق الأمنية العالمية.
وأوضح مدير مركز بر دبي أن مؤشر أداء المركز أرتفع بشكل ملموس مؤخرا، حيث تم إدخال كثير من التعديلات في وتيرة العمل الاعتيادية، ووضع آليات عمل واستراتيجيات وخطط أمنية مدروسة ومطبقة. حيث تم العمل على تدعيم حس التحري والبحث الجنائي لدى جميع العاملين في مراكز الشرطة، وذلك بتطبيق برامج أمنية مبتكرة لدعم وتطوير العمل الشرطي.
ونوه المقدم غانم أن إدارة المركز تعكف على تطبيق مثل هذه البرامج الأمنية الناجحة للحد من انتشار الجريمة. كذلك ساهمت هذه البرامج في كثافة الدوريات الأمنية، التي تجوب وتجول في مناطق الاختصاص الأمر الذي يجعلها قريبة من موقع الحدث ويسهم في اختصار زمن الوصول. كما أن التواجد الأمني المكثف يبث الطمأنينة في نفوس المقيمين في هذه المناطق و يرهب أصحاب السوابق أومن تسول له نفسه القيام بأي فعل إجرامي.
وأوضح المقدم علي غانم أن القيادة العامة لشرطة دبي عمدت على تأسيس الفرق الأمنية التي تهدف إلى الحد من الجريمة والقضاء عليها، حيث اثبت عناصر فريق الفرقة الحمراء كفاءتهم في تحقيق جزء كبير من المهام التي أوكلت إليهم رغم حداثته. وذلك من خلال الانخفاض الملحوظ في نسبة السرقات للشهرين الماضيين. ونوه المقدم غانم أن مناطق الاختصاص بمركز شرطه بر دبي تتميز بموقعها الاستراتيجي المهم، حيث يحوي في بقعته الجغرافية المترامية الأطراف العديد من المناطق السكنية واهم المراكز المالية والتجارية.
دبي ـ شيرين فاروق
