تعهدت الدول الصناعية السبع الكبرى أمس بالإبقاء على إجراءات الدعم الحكومي في الوقت الذي يصارع فيه الاقتصاد العالمي من أجل التعافي من أسوأ ركود يشهده منذ عقود. وحذرت مجموعة السبع في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في دول المجموعة باسطنبول من «التهاون» في مواجهة ما قد يمكن أن يكون تعافيا ضعيفا.

وقال البيان إن آفاق النمو تظل هشة وأوضاع سوق العمل لم تتحسن بعد وسوف نبقي على إجراءات دعمنا حتى يتم ضمان التعافي. وأنفقت الحكومات والبنوك المركزية مئات المليارات من الدولارات خلال العام الماضي حتى تستمر اقتصادياتها في الوقوف على قدميها وسط أسوأ ركود عالمي منذ الحرب العالمية الثانية. وتعهدت مجموعة السبع بوضع خطة تهدف في النهاية لوضع حد للإنفاق العام.

وقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايثنر (إننا بحاجة إلى تجنب الأخطاء التي ارتكبت في أزمات سابقة حينما ضغط صانعو السياسة على المكابح (لوقف الدعم) بعد فترة قصيرة للغاية). لكنه أضاف بأن (المخرج لن يكون من خلال عملية تحول سريع بل عندما تستقر الأوضاع ويتعزز النمو فإننا سنقوم بوقف إجراءات السياسة الاستثنائية التي اتخذناها والتخلص منها بعناية لكي نتجنب انزلاق مدمر).

(د ب أ)