رشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أمس الرئيس عمر البشير لفترة ولاية جديدة على الرغم من أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحقه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.
والانتخابات المقرر أن تجرى في أبريل 2010 ستكون أول انتخابات تعددية في أكبر دولة افريقية من حيث المساحة خلال 24 عاماً. وقال البيان الختامي للمؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني إن المؤتمر العام للحزب قرر أن يكون البشير مرشحه لانتخابات الرئاسة في عام 2010.
ويحظى الرئيس السوداني بتأييد كامل من الحزب الذي يتزعمه والذي يسيطر على الحكومة المركزية في السودان منذ صدور أمر الاعتقال ضده في العام الماضي. وسافر لعدد من البلدان التي تؤيده متحديا المحكمة الجنائية الدولية.
وكان أكثر من 20 حزبا سودانيا من بينها الحركة الشعبية لتحرير السودان شريكة حزب المؤتمر الوطني العام في السلام وحركة التمرد السابقة في جنوب السودان هددوا الأربعاء الماضي بمقاطعة الانتخابات السودانية إذا لم يمض الحزب الحاكم قدماً في تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها خلال شهرين. وتتضمن الإصلاحات تشريعا يكفل استقلال وسائل الإعلام وإصلاح قوات الأمن السودانية التي تتمتع بسلطات واسعة.
(رويترز)